معجبوا جسور التواصل على الفايسبوك

  #1  
قديم 08-08-2011, 00:19
ماريانا ماريانا غير متواجد حالياً
 


افتراضي لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات
       

ابدا الاوان الممات DLz81488.gif

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ابدا الاوان الممات H7W81488.gif


لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات

-1-

ابدا الاوان الممات AG-PhotoCollection-3


في صباح يوم الجمعه احد ايام الخريف الهادئه ,,,
يعم منزل السيد خالد هدؤ تام في جميع الغرف ....
عدا المطبخ ,,
الذى تقف به زوجته - الحاجه ليلى - تحضر الافطار للعائله ..
فجميعهم في سبات عميق ,, العمل طوال الاسبوع ارهقهم جميعا ....

ابدا الاوان الممات WWC81488.gif

فبدأ من الزوج خالد الذى يعمل كمحاسب بأحد البنوك الاسلاميه - وقد قاربت حياته المهنيه على الانتهاء فعمرة الان 58 عاما - قد بلغ الارهاق منه حدا كبيرا ...


ابدا الاوان الممات WWC81488.gif

وحتى الابنه الجميله زينب البالغه من العمر 23 تعمل كصحفيه بأحد الصحف الأسبوعيه ولها مقال ناجح ومتميز يدور كل اسبوع عن احد الشخصيات المشهوره الناجحه في شتى المجالات ...

ابدا الاوان الممات WWC81488.gif

ووصولا الى ابنها أحمد البالغ 21 سنه في عامه الدراسي الاخير بكليه الهندسه ....

ابدا الاوان الممات WWC81488.gif

ببساطه الجميع منهك ومتعب من اسبوع حافل بالعمل ....
ثم تلتفت تلك السيده الجميله وبالرغم من انها ف ال 55 من عمرها
,,الا ان وجهها يشع بنور الايمان والطيبه ,,
تنظر الى الساعه فتجدها ال 10 والنصف فتذهب الى غرفتها
وتيقظ زوجها ليستعد للافطار والصلاة ,,,

وبصوت خافت : أبو زينب ... أبو زينب
فيستيقظ ويلتفت اليها ..
: ايوة يا أم زينب
: يلا عشان تاخد لك دش قبل ما العيال يصحوا
: حاضر هاجى وراكى اهوة

تخرج الزوجه من الغرفه وتعود الى المطبخ بهدؤ .. تكمل اعداد الفطار ...
وبعد برهه خرج الاب متجها الى الحمام ...
ابدا الاوان الممات WWC81488.gif


وقرب انتهاء الوالد من استحمامه تذهب لغرفه ابنها لتيقظه ..
فتدخل الغرفه بسكينه ,,,
اقتربت الام منه ثم رتبت على كتفه ...
وبكلمات هادئه : احمد ... احمد
ففتح عينه بفزع ورفع رائسه من على الوساده ونظر اليها ,, ثم ارجع رائسه الى الوساده: ماما ..
: ايه يابنى هوة كل ماحد يصحيك تتفزع كده ؟!!
: اقول ايه ربنا يسامحها جارتنا ام نوال من يوم ما قومتنى مسروع على صويتها على جوزها وانا كده ,,,
: يلا خير ,, ربنا يرحمه
: امين ... هى الساعه كام؟
: الساعه داخله على 11 يلا باباك زمانه خارج من الحمام .. يلا عشان تاخد لك دش
: طب خمسه وهااقوم
ويسحب الغطاء على كتفه ...

: خمسه ايه يلا عشان تلحق تفطر وتاخد لك دش قبل الصلاة ... مش لازم كل مرة تروح في نص الخطبه يعنى...
وقامت بسحب الغطاء من عليه وابعاده عنه
: ليه كده يا ماما بس ...
: عشان تقوم .. قوم يلا
: ادينى قمت ,, قمت اهوة
تخرج الام ويتبعها احمد وعند خروجهما كان الاب قد انتهى من استحمامه
: صباح الخير يا بابا
: صباح الخير يا احمد
ويذهب هو الاخر الى الاستحمام ,,,
تضع الام الطعام على المائده ,,,ثم تتجه نحو غرفه الابنه
فتدخل بخطوات هادئه وتيقظ ابنتها
: زينب ,, يازينب
وبصوت ناعس : ايوة يا ماما
: قومى ياحبيبتى يلا عشان تفطرى

: مش قادرة يا ماما والله
: طب ياحبيبتى براحتك
وتلتفت لتخرج ..,, فيدخل الابن من الباب
: هوة ايه ده الل براحتها ,,, اشمعنى هى يعنى سبتيها تنام وانا قومتينى بالعافيه ايه العنصريه دى ؟!!
: عشان انت راجل لازم تروح تصلى ,, وبعدين هي تعبانه
: طب ما انا كمان تعبان
,,,
فتلفت زينب اليه برأسها من فوق السرير
: امشي يا احمد من هنا ,,
: مش ماشي ,, انت كل جمعه تعملى كده ...وبعدين تقومى
ويلتفت لوالدته
: وسعى كده ياحاجه بس
ثم يقفز على سريرها : يلا زينب ,,, يا زينب ,,, قومى ,, قومى
فتنزع الغطاء وتصرخ بوجهه : ايه يابنى ارحمنى
: شوفتى اديكى قومتى اهوة ,,

: يارب يا تهديه يا تهده

: ربنا يسامحك يا زوزو ,, انتى اختى الكبيرة برضوة ومش هارد عليكى ,,
كمان انتى حبيبتى ,,
: اطلع برة يا احمد

: انتى بتطردينى
: ايوة انا بطردك ,,, برة
: اشوفك على الفطار يا زوزو
ثم يقوم ,,,
فتقذفه بالوساده

: ليه كده طيب ؟

: عشان رخامتك
تضحك الام : يلا يا احمد

وتأخذه وتخرج ,,,

ابدا الاوان الممات WWC81488.gif

ابدا الاوان الممات 5492630768_253b14e50

وعند الساعه 11 كان الجميع يتناول الافطار فتطرق الاب الى الحديث
: المقال بتاعك كان حلو جدا يا زينب
: بجد
: اه والله انتى عارفانى عمرى ما اجامل اى حد حتى ولو انتى
: متشكرة يا بابا
:فكرتى ها تكتبي عن مين المرة الجايه
: بفكر اكتب عن الباشمهندس \ محمد العربي
: راجل ممتاز ,, اختيار موفق يا زينب
يدخل احمد الى الحديث : عارفين انا سمعت انه هاياخد أوائل الكليه الل هايبقواعندنا ويشغلهم في مشروع المدينه السكنيه الجديده الل هاينيها
: انسان محترم فعلا ,,, انا عرفت ان مشروع بيت العائله الل كان عامله لاطفال الشوارع السنه الل فاتت ضم حوالى 800 طفل من اطفال الشوارع
: ربنا يبارك له يارب ,,, عموما انا طلبت من هند تحاول تجيب لى رقم مكتبه او موبايله ,, وانا اكلمه
تتدخل الوالده : هند دى بنت حلال اوى
: ايوة جدا يا ماما والله وطموحه اوى ,, رغم ان لسه لها سنتين في كليه صحافه واعلام الا انها مصممه تتدرب معايا ,, بس بتساعدنى كتير
احمد : اه هى فعلا شكلها طموح ,,
تتعجب زينب وتردف قائله : وانت شوفتها فين ؟
يتردد قليلا ويقول : اخر مرة لما كنت معدى عليكى عشان نروح مع بعض شوفتها ,,,
: وانت لحقت تشوفها ,,, يلا المهم ,,, كليتك عامله ايه ؟
: الحمد لله تمام
: ربنا يوفقك

ثم قام الوالد و الابن الى الصلاة
وتفرغت الام وزينب الى الاعمال المنزليه
وتحضير طعام الغذاء ومن ثم اكلت العائله الغذاء معا

ابدا الاوان الممات WWC81488.gif


وعند الساعه 6 مساءا كانت زينب تشاهد التلفاز عندما رن هاتفها المحمول

تجيب زينب
: سلام عليكم
: وعليكم السلام
: اهلا ياهند ازيك ؟
: الحمد لله يا استاذه وحضرتك ؟
: انا تمام يا هند
: انا جبت لك نمرة الموبايل
: الموبايل مرة واحده ماشي ياجامده هاتى الرقم
,,
تسجل الرقم ,,
: ماشي ياهند تسلميلى ياقمر .. انا هااكلمه دلوقتى واحاول اخد منه معاد

: ماشي ,, سلام
: سلام

ثم تتصل زينب بهاتف المهندس محمد
فيجيب شخص ما من على الجانب الاخر
: سلام عليكم
: وعليكم السلام
: باشمهندس محمد العربي ؟!
: لا انا ابنه عمرو ,,حضرتك مين ؟
: انا الصحفيه زينب خالد من جريده يوم جديد
انا بكتب مقال اسبوعى عن رجال الاعمال الناجحين الل بيقدموا خدمات لجميع فئات الشعب
وانا اخترت والد حضرتك لمقالى الاسبوع الجاى
: ده شرف كبير يا استاذه زينب
عموما 10 دقائق وها اخليه يتصل بحضرتك
: متشكرة جدا ,, سلام عليكم
: وعليكم السلام

وانهت زينب المكالمه
ابدا الاوان الممات WWC81488.gif

وانتظرت ,, لكن ال 10 دقائق اصبحت 15 دقيقه ثم 20 دقيقه
وبعد مرور 30 دقيقه رن هاتفها اخيرا

فأجابت مسرعه : سلام عليكم

: وعليكم السلام ,, استاذه زينب
: ايوة انا
: انا باشمهندس محمد
: اهلا يافندم .. ازى حضرتك ؟
: انا بخير ,,, ابنى قالى عن عملك وانك اخترتينى كشخصيه المقال الجاى
,,, بس معلش هوة افتكر متأخر ,, دا انا حتى في العربيه دلوقتى وهوة لسه مكلمنى وقايلى
: عادى يا فندم ,,, تحب اجى لحضرتك امتى ؟.
: امممم ,,, يوم الاحد كويس
: اه يافندم كويس,,, واحب اقول لحضرتك ,,, ان اى امر مش هاتحب تتكلم فيه او تقول عنه حاجه
انا مش هاتطرق له ابدا ,,, انا بحترم خصوصيات الناس جدا
: شئ محترم منك ,, ماشي اشوفك ان شاء الله ,, سلام
: ان شاء الله يا فندم ,,, وعليكم السلام

اغلقت زينب السماعه
وبعد لحظات ايقنت انها لم تأخذ منه المعاد بالظبط
فاتصلت مجددا
فاجيب شخص اخر صوته غريبا
فقالت متساله : باشمهندس محمد
: لا والله باشمندس محمد عمل حادثه ,,
: ايه ؟!!

ابدا الاوان الممات depressed3-saidaonli

ابدا الاوان الممات nr281488.gif

يـ ــتــ ـــبــ ــع

ابدا الاوان الممات tER81488.gif


تقييم الموضوع





gh jrg hf]h hk hgh,hk r] thj hgh d,l hgllhj


رد مع اقتباس
قديم 08-08-2011, 00:20   رقم المشاركة : [2]
ماريانا
 

ماريانا will become famous soon enoughماريانا will become famous soon enough
افتراضي رد: لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات

-2-


:
باشمهندس محمد عمل حادثه
:
ايه ؟
وبصوت متردد مختنق بالدموع : طب هوة فين ؟,, وانت مين ؟
:
بصي احنا دلوقتى في عربيه الاسعاف ,, هاتى ورقه وقلم وانا اقلك عنوان المستشفي الل رايحنها ,,
امتثلت زينب لكلام الشاب وكتبت العنوان

ثم اغلقت الخط وهرعت الى غرفه والدها

:
بابا ,, بابا
:
ايه يا زينب مالك ؟
:
الحقنى يا بابا بشمهندس محمد عمل حادثه انا لازم اروح له حالا
:
طب انتى هاتعملى له ايه ؟
:
معرفش ,, بس انا لازم اروح
:
طيب قولى لاخوكى يلبس ويجى معاكى

خرجت زينب من الغرفه الى غرفه اخيها ودخلت عليه بفزع شديد

:
احمد البس دلوقتى حالا وتعالى معايا
:
طيب ايه الموضوع طيب ونروح فين ,,,
:
هااقولك بعدين يلا بسرعه



هرولت زينب الى غرفتها ترتدى ملابسها ,, اخذت قطع غير منسقه الالوان ,, حتى حجابها لم يكن كما ينبغي ,,,,
ونزلت مسرعه مع اخيها أوضحت له ما يحدث ...
وقادت السيارة بسرعه مجنونه
وكادت ان تصدم مرتين ..,,
:
زينب اهدى شويه
كانت زينب تبكى ويديها ترتعشان
فوضع احمد يده على يد زينب وهى تقود
:
اقفي يا زينب انا هااسوق
:
بس انت مش معاك رخصه
:
مش مهم ,, انا بعرف اسوق وانتى عارفه كده
:
ماشي

كانت زينب مجبرة على الموافقه بتلك المخاطرة فهى كانت تعلم كل العلم ان اعصابها متوترة ,,,
ولكنها كانت تعلم ايضا ان اخيها يجيد السواقه وان ما منعه من الحصول على رخصه السواقه هو عدم تمكنه من تفادى حاجزين ,,



وبعد مرور مده ليست بالقصيرة وصل زينب واحمد الى المستشفي

:
زينب انا هاادور على مكان اركن فيه ,, الحته كلها مركون فيها اهوة
:
ماشي ,,,

ثم اسرعت الى البوابه ,,, وأقبلت على موظفه الاسقبال


:
لو سمحتى باشمهندس محمد الل عمل حادثه .. فين ؟
:
اه الدور التالت في العمليات ,,, حضرتك مين ؟
: انا الصحفيه زينب خالد

ثم تركتها مسرعه
واستقلت المصعد ,, حتى وصلت الى الطابق المراد ..




وعند وصولها صادفت احدى الممرضات في الممر
اوقفتها

:
لو سمحتى هو باشمهندس محمد فين ؟
:
هوة في العمليات الاوضه الل هناك دى
:
ماشي

اقتربت من الغرفه ,, وعلى غرار المستشفيات الحديثه للغرفه نافذه زجاجيه ,,
لكن من الواضح ان الامر خطير جدا حيث ان الممرضه لم تنتبه على اسدال الستار
فوقفت زينب تترقب الاحداث

لم تكن ترى من المهندس \ محمد سوى وجهه لكنها لاحظت ان شفتيه كانت تردد كلمات طوال الوقت ,,
حتى سيطر عليه اثر البنج كاملا فتوقفت شفتاه ,,




ثم خرجت ممرضه من الغرفه ,,

:لو سمحتى يا انسه احنا محتاجين نقل دم ,, اكياس الدم الل عندنا من فصيله دم الحاله خلصت
:
هوة فصيله دمه ايه ؟
: o
سالب ,, هى نادرة جدا انا عارفه
:
الحمد لله انا o سالب .. انا ممكن اتبرع ..
:
طيب تعالى معايا تحت ناخد عينه ونعمل تحليل الاول

ذهبت زينب مع الممرضه وبالفعل اخذت عينه وقامت العامله بالمعمل بالتحليل
كانت الامكانيات متتطورة ,, والعمل كان سريع ,,
وهذا يعود لشيئان :
اولا هذه مستشفي خاص ,,
وثانيا الحاله شخصيه مهمه ..
وبعد لحظات بعدما ظهرت نتائج التحليل وكان دم زينب نقيا جدا ,,
اخذت الممرضه منها كيسا من الدم ..
ثم عادت زينب مرة اخرى الى نافذه غرفه العمليات تترقب ما يحدث ,,
حتى وصل اخيها اخيرا ...

:اتأخرت كده ليه ؟
: على مالقيت مكان اركن فيه ,,لفيت حوالين نفسي مليون مرة وركنت في اخر الدنيا ,,,
وكمان الأسانسير لطعنى على ما نزل كان في العاشر وعمال يقف ف كل دور خمس دقائق ,,
ثم لاحظ ان زينب تمسك يدها ...

: انتى تبرعتى بالدم ولا ايه ؟
: اه
: ربنا معاه
: يارب

ثم عم الصمت على ارجاء المكان ,,,



حتى سمع زينب واحمد صوت وقوف المصعد ...
التفت انظارهم الى القادم ,,
كان شابا في منتصف العشرينات
طويل القامه ,, اسود الشعر ,, عيناه بنيتين ,, بشرته بيضاء نوعا ما
شعرت زينب منذ الوهله الاولى انه قد يكون عمرو الذى اجاب على الهاتف في المرة الاولى

اقبل عليهم ووجهه يتلون بألوان الطيف ,,, وعيناه تبحر في الدموع
وسألهم : لو سمحتم متعرفوش غرفه 5 عمليات فين ؟
أشارت زينب الى الغرفه
: هى دى ,, حضرتك ابنه
: اه
نظر الى الغرفه ووضع يداه على الزجاج لبعض اللحظات ثم التفت اليها
: حضرتك مين ؟
: انا زينب خالد وده اخويا ,, انا الصحفيه الل كنت عاوزة والدك
: اااه افتكرت ,, حضرتك عرفتى منين ؟
: موضوع طويل هاحكيه لك بعدين ان شاء الله ... المهم نطمن الاول

ثم لاحظ امساكها بذراعها
فنظر اليها باستغراب

: انتى اتبرعتى لوالدى ؟
: ايوة
: انا متشكر جدا
: على ايه ده واجبي

احمد : انا هاروح اجيب لك عصير
: ماشي

: وانا هااروح ادفع مبلغ للمستشفي تحت الحساب
: ماشي

تركت زينب النافذه
وجسلت في الردهه كانت تشعر بقليل من الدوار
حتى خرجت ممرضه فنادتها

: لو سمحتى باشمهندس محمد كان بيقول ايه قبل ما يخش في البنج
: كان عمال يقول عمر ,, عمر
: قصدك عمرو ؟
: لا انا سمعاه كويس عمر

: ماشي شكرا

تركتها وذهبت ,,,



وجلست زينب في حيرة يساورها الفضول الشديد
لعرفه ما الامر ومن هو عمر
فقد انقلب فضولها الى شك ان ذاك المدعو عمر ربما يكون من تسبب في حادث المهندس محمد
وقاطع ذاك التفكير العميق

رؤيه من بالغرفه في حاله استنفار شديد
علمت زينب على الفور ان الامر حرج وتأكدت وتيقنت عندما رأت الطيب يقوم بانعاش القلب بالصعقات الكهربيه
وبعد لحظات عم الصمت وارتدى السكون ارجاء المكان
ثم خرج الطبيب

: للأسف الحاله ماتت ... انا اسف جدا البقاء لله

انهمرت الدموع من عينى زينب وكانت على وشك السقوط
لكن اخيها الذي هرع اليها بعدما اسقط العصير على الارض
امسكها جيدا ,,
فبكت بشده في حضن اخيها
شعرت وكأن احدهم طعن قلبها بذاك الخبر
وبعد لحظات قدم عمرو وعندما رأى مشهد بكاء زينب علم بالامر

فصرخ : لأاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااا
ثم جثا على ركبتيه ,,
الصرخه كانت كفيله بايقاظ زينب من تلك الصدمه ,,
فتقدمت اليه بخطوات ثم جلست على ركبتيها امامه ,,
وبصوت مختنق : البقاء لله

ثم امسكت بيده محاوله المواساه ,,
فضغط بشده على يدها حتى انه قد ألمها ,,



ثم انهمرت الدموع من عينيه ...
,, ايقنت زينب انه كان يحاول كتمان دموعه ,,
ثم افلت يدها وهرع متجها الى الغرفه

وقال للمرضه : انا عاوز اشوفه
فسمحت له ,,
دخل الغرفه وبجوار السرير جلس وبكى ,,
كان مظهرة يتفنن في جعل دموع زينب تشق طريقها بين جفونها ,,

واثناء جلوسه ف الغرفه نظر من النافذه فوجد زينب تنظر اليه وتبكى بمرارة ,,,
فنظر اليها وتلاقت عيناهما ,,

فشعر كلا منهما بشئ غريب جدا ,,



وعند خروج عمرو من الغرفه جاء ظابط من الخلف
:حضرتك الانسه زينب ؟
: ايوة
: وحضرتك الاستاذ عمرو؟
: ايوة يافندم
: اتفضلوا معانا لو سمحتم




يـ ــتــ ـــبــ ــع


ماريانا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2011, 00:21   رقم المشاركة : [3]
ماريانا
 

ماريانا will become famous soon enoughماريانا will become famous soon enough
افتراضي رد: لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات

- 3 -




الظابط :
اتفضلوا معانا لو سمحتم
تقدم عمرو بخطوات : ليه ؟
:
اجراءات روتينيه ,, عشان نعمل محضر ..
:
ااااه ماشي



لحق كلا من زينب وعمرو واحمد بالظباط
حتى وصلوا الى مكتبه في قسم الشرطه المجاور من المستشفي
وبدأت التحقيقات

:
لو سمحتم بطايقكم
- اخرج عمرو بطاقته -
زينب : انا مجبتش بطاقتى ,,, بطاقتى في البيت
احمد : انا اخوها ودى بطاقتى
:
طيب ,, حضرتك هاتجى بكرة عشان تقولى اقوالك في محضر رسمى ,, الاول حضرتك عرتى الحادثه ازاى ؟
سردت له ما حدث ,,,
:
طيب زى ما قولتلك هاتجى بكرة
ثم التفت الى عمرو ,,
:
احنا بدأنا تحقيق من دلوقتى وهانفضل شغالين للصبح وان شاء الله نعرف اذا كانت مقصوده ولا والدك الل انحرف عن الطريق
ممكن حضراتكم
تتفضلوا دلوقتى ,,,


وبعد خروجهم ...
وامام قسم الشرطه ,,

:
انا متشكر يا انسه زينب على الل عملتيه ,,
:
العفو ,, والبقاء لله ,, شد حيلك ,,
:
طيب هااشوف حضرتك بكرة ان شاء الله ,,, انا كمان هااكون هنا اشوف اخر التحقيقات
:
ان شاء الله
:
العزا هايكون امتى ؟
:
ان شاء الله يكون بكره العشاء
:
باذن الله ,, البقاء لله مرة تانيه
:
البقاء والدوام لله



ذهبت زينب واخيها الى المنزل ,,
و سردت الاحداث على والدها ووالدتها ,,

الام : لاحول ولا قوة الا بالله ,,, الدنيا معتدش فيها خير
الاب :
ربنا يرحمه
:
ربنا يكون في عون ابنه وعيلته
الجميع :
يارب
:
وانتى هاتكتبي المقال برضوة ؟
:
والله ما انا عارفه يا بابا,,,, بس انا حاسه ان دى ممكن تكون حاجه كويسه اقدمها له بعد مايموت ,,,
ذكرى حلوة الناس تفتكرة بيها ,, او على الاقل رد جزء من الحجات الخيريه الكتيرة الل عملها
:
عموما ابقي فكرى ,, وشوفي الموضوع برضوة مع ابنه ,, يمكن يرفض
:
ان شاء الله



انهت زينب العشاء ,,, ودخلت غرفتها امسكت هاتفها
واتصلت بصديقتها المقربه دعاء ,, اخبرتها بما حدث ,,

: ....,,,
وكده ياستى انا مش هااعرف اجى بكرة ,, اعملى لى اجازة ماشي ؟
:
من عنيا ,, ابقي طمنينى عنك
:
ماشي
:
سلام ,,
:
سلام



جلست تفكر لساعات في ما حدث والامور المبهمه الكثيرة
وبحكم عملها ,, كان الفضول يساورها بشكل مزعج .,,,



وبعد فترة خلدت في نوم عميق ,,,
واستيقظت في اليوم التالى ...
ارتدت ملابسها ,, ثم تناولوا الفطور جميعا ,,
وذهب الاب مع جارهم السيد حسن الى العمل بسيارة الجار
وقامت زينب بتوصيل احمد في طريقها الى الجامعه ,,,

:
احمد متنساش تروح تدور على هند وتقلها الل حصل ,, واسألها موبايلها مقفول ليه من امبارح وكلمنى ماشي؟
:
ماشي ,, ربنا معاكى
:
سلام
:
سلام



استمرت في القياده حتى مكان قسم الشرطه ..
وهناك كان عمرو في انتظارها ,,

كانت عيناه في غايه الاحمرار ,,, والاسمرار تحت عيناه كان مشتدا,,
كان يبدو عليه الارهاق والتعب ...

ايقنت زينب انه لم ينم الليله الماضيه .. وانه امضى الليله في تجميع اشلاء الذكريات مع والده وذرفها دمعه دمعه ,,,



اقتربت منه ,,

:
سلام عليكم
:
وعليكم السلام ,, أزيك يا انسه زينب ؟
:
الحمد لله كويسه ,, وحضرتك ,,؟
:
ماشي الحال الحمد لله ,, محبتشي تدخلى لوحدك ,, قولت استناكى
شعرت زينب بالخجل ,, وقالت : متشكرة جدا
:
اتفضلى



ودخلا معا الى مكتب الظابط ,,,
:
اتفضلوا
وبدأ التحقيقات .... استجوبت زينب مجددا وسجلت اقوالها في محضر رسمى ,,
انتقل على للحوار : وحضرتك وصلتوا لحاجه
:
اه طبعا ,, احنا شغالين من امبارح

شعرت زينب بأن الامر اصبح خاص فقامت ,,
:
طيب أستأذن انا بقي عشان سريه القضيه
انتفض عمرو سريعا من على الكرسي وقام : لا اتفضلى يا زينب انتى تعتبرى واحده من العيله دلوقتى
كلام عمرو قد صدم زينب للغايه,,, فماذا يعنى تحديدا بقوله
"
انتى تعتبرى واحده من العيله دلوقتى؟ "



قاطع تفكيرها ,, تطرق عمرو للحديث : وحضرتكم وصلتم لأيه ؟
:
سبب الحادثه هوانصدام عربيه اخرى بعربيه والدك من الحلف
ادى الى
اندفاع عربيه والدك بقوة هائله جدا في شجرة ,,,
الصدمه خلت اصطدامه بالدريكسيون كبير وكمان كسرت الأزاز وده طبعا أذى والدك جدا
الغريب ان عربيه والدك كانت واقفه في نص السكه وده خلى الانصدام كبير
:
كانت واقفه ؟
:
ايوة ماهو ده الل أثار شكوكنا ان حد يكون عمل حاجه عشان يوقفه ويخبطه فتكون الخبطه اكبر ,,,
مواعيد المكالمات الل ادتها لنا الانسه زينب كانت مفيده جدا أكدت الاستنتاج بتاعنا ,,,
الانسه زينب كلمت الباشمهندس حوالى الساعه 6 ونص
المكالمه انتهت 6 وعشرة ,,
6
وعشرة بعد مرور اجزاء من الثانيه اتصلت نمره بوالدك
المكالمه خلصت 6 و13 دقيقه ,,
العربيه وقفت بعدها والحادثه حصلت 6 و 14 دقيقه ,,
وانتى اتكلمتى يا انسه زينب 6 و 15 دقيقه ,,

الل جاب والدك المستشفي كان هنا من شويه قال

: انا كنت وراه بمسافه
,,, ولاحظت توقفه المفاجأ ولاحظت بعدها العربيه الل جايه وراه ,, وانا كنت قريب جدا من الحادثه ,,
بعد الخبطه نزلت بسرعه كلمت المستشفي عشان تبعت عربيه اسعاف ,,
ولما وصلت عند العربيه ,, الازاز كان مكسور فتحت من جوا ...
لقيت الموبايل كان بيرن ورديت على بنت قلتلها اننا رايحين مستشفي كذا
وفعلا جت العربيه ونقلته ,,,
:
الحقيقه احنا لسه مش نعرف النمرة بتاعت مين ,, الموضوع ده هانعرفه كمان شويه
بس احنا حاسين ان ممكن صاحب النمرة ده يدلنا على حجات كتير ...
وعموما اتفضل شوفها يمكن تكون عارفاها ,,,

نظر عمرو الى الرقم انقلبت ملامح وجهه ووضع يده على رأسه
وقال : انا عارف النمرة
:
بجد بتاعت مين ؟
:
دى بتاعت عمر اخويا ,,

اندهشت زينب بما سمعت ,,
فهى لم يكن لديها اى علم بوجود اخ اخر ,,
وبالرغم من انها صحفيه الا انها لم تدرى ابدا بالامر

واكمل عمرو كلماته الرصاصيه : انا عارف مين الل عمل كده ؟



يـ ــتــ ـــبــ ــع


ماريانا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2011, 00:22   رقم المشاركة : [4]
ماريانا
 

ماريانا will become famous soon enoughماريانا will become famous soon enough
افتراضي رد: لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات

-4 -



عمرو: انا عارف مين الل عمل كده ؟
الظابط متلهفا :مين ؟
اخرج عمرو ورقه بيضاء من جيبه وسلمها للظابط ,,,
: الجواب ده وصلنا من يومين ...
نظر الظابط الى الجواب ثم اردف: ده جواب تهديد رسمى وصريح انتوا ليه مش بلغتوا عنه
: عشان دى مكنتش اول مرة يجى فيها جواب تهديد يا ما جت جوابات زيها كتير اوى
: انت والدك كان ليه اعداء ؟
: طبعا ,, اعداء النجاح والخير ,,, الاعداء الل عاوزين كل حاجه وحشه ولا يبقي فيه لا شغل ولا غيرة ,, الاعداء الل كل همهم انهم يدمورا اى ناجح
: والجواب ده جه ازاى ؟
: صحينا الصبح لاقيناه مرمى تحت الباب ,, زى كل الجوابات الل قبلها
وضع يديه الاثنين على رأسه وبصوت مختنق : كنت لازم اعرف ان المرة دى كانت بجد,, كنت لازم اقوله يبلغ ...
: ده مش وقت حسرة او ندم ,, قدر الله وما شاء فعل ,, اهم حاجه دلوقتى اننا نقبض على الل عملوا كده
ومهم جدا ان لو وصلك اى حاجه تبلغنا فورا ,, وتحاول تجيب لنا قائمه بأسامى الاعداء وال ممكن يكونوا عملوا كده...
: أكيد يا فندم
: تقدروا تتفضلوا دلوقتى
ثم انصرفوا ...



وامام القسم ,,

وقفت زينب ونظرت اليه بحيرة شديده ،،
شعر عمرو بالحيرة في عينها
: مالك يا انسه زينب؟!
وكأنها استفاقت من غيبوبه : مافيش ,,
: لا فيه انا متاكد ,,
: استاذ عمرو انت فوق ادنتي كميه مفاجأت انا مش قادرة استوعبها,, وقولت حجات انا مكنش عندى اى خلفيه عنها
:انا جاهز لأى سؤال
: الاول,, يعنى ايه بالظبط انتى بقيتى تعتبري واحده من العيله دلوقتى وليه خلتنى اقعد اسمع التحقيق؟ ليه الثقه دى ؟
: انتى واحده من العيله عشان في وقت الدم الل كان ف والدى كان دمك
حتى لو مش عاش به ,, بس كان فيه ,, وهايتحلل جسم والدى ودمك فيه
وبتهيألى انك ليكى حق في انك تعرفي مين السبب في موته,,
اما موضوع الثقه ده ..ف الل تجرى على المستشفي عشان تنقذ واحد متعرفوش وتكون جنبه لازم اثق فيها ,, وخصوصا لما يكون الحد ده والدى ,,
: طيب وموضوع اخوك ,, انا صحفيه كل شغلتى هى معرفه السير الحياتيه لأى شخصيه
عمرى ما سمعت ان باشمهندس محمد ليه ابنين
: اخويا من حوالى 7 سنين وهو عايش بعيد عننا يعنى تقريبا من اول الفترة الل بدأت الضواء تتسلط على والدى فيها,, عادى انك متكونيش عارفه عنه حاجه ,, لسه في حاجه ما انتيش عارفاها ؟
نظرت زينب في عينه وشعرت بالريبه الشديده ,,,شعرت بتناثر الافكار في رأسها
ثم قالت : لا خلاص ,, عن اذنك
والتفتت لتمشي ,,, فأمسك يدها


: زينب
التفتت ونظرت اليه باستغراب شديد
ثم اردف : انا اسف انى قولتك زينب ,,انسه زينب
وبرهبه : ايوة
: انا متشكر اوى
: على ايه
: على حجات كتير اوى انتى بتعمليها وانتى مش حاسه
شعرت زينب بالخجل : العفو
بدأت بسحب يدها من قبضته,,
وعندما لاحظ محاولتها قام بأفلات يدها
: انتى هاتجى العزا ؟
: اه اكيد ,, هايكون فين ؟
: عندنا في البيت ,, تاخدى العنوان؟
: ياريت
:طيب هاتى ورقه اكتبه لك
: اه ,,ماشي
مسكت بحقيبتها وبحثت عن دفترها فسقطت اشيائها من فرط سرعتها وقله تركيزها
فسرع عمرو بالتقاط الاشياء ووضعها في حقيبتها ,, الا دفرتها
: الدفتر اهوة
: متشكرة جدا
: العفو
تقوم بفتح صفحه وتسلمه الدفتر فيسجل العنوان ويعديه اليها
: ان شاء الله هاكون موجوده بلليل
: ان شاء الله
ثم تردف : استاذ عمرو ممكن طلب
: اتفضلى طبعا
: خلى بالك من نفسك ,,, بلاش ترهق نفسك في عياط عمرة ما هايرجعه,,,
ماتضيعش عمرك كله وانت بتقول ياريتنى ,,
عشان متصحاش في يوم تلاقي السنين عدت وانت لسه بتقول ياريتنى...
لأنه كان هايموت هايموت بنفس الطريقه وفي نفس المكان وف الناس الساعه
مهما عملت,,,
حتى لو كنت عملته بدله حديد وقعدته في البيت ..
كان هايموت وحتى لو كنت وديته اروع مستشفي ف الكون كان هايموت ,,
عشان ده قدر " لكل اجل كتاب "
عشان كده ريح دماغك من تفكير مزعج ,, ومن بكاء مفجع
وفكر ازاى تعمل حاجه تنفعه وتنفع كل الناس الل كانوا منتفعين من وجوده
ثم ترفع كتفيها وقد انهت كلامها : بس
: يااااه كلامك مريح جدا يا استاذه زينب
: مش المهم يكون مريح ,, المهم انك تقتنع بيه ,, وانك تعمله ..توعدنى انك هاتحاول؟!
: اوعدك
ثم نظر كلا منهما الى الاخر مطولا
: عن اذنك يا استاذ عمرو
: اتفضلى
ومضت في طريقها
واستقلت سيارتها,,,




وفي جامعه القاهرة على طاوله يجلس عليها احمد وهند ,,
: بس يا انسه هند ده كل الل حصل ,,
صحيح اختى بتسألك انتى موبايلك كان مقفول ليه ؟
: اصله اتسرق
: اتسرق !!! معلش يا انسه هند,, خير
ثم عم الصمت ,, وقالت
: عارف دى حاجه غريبه اوى
: هى ايه دى ؟
: يعنى حضرتك تنقذنى من قدام عربيه,,
وبعدين اختك تبقي هى الصخفيه الل انا اروح اتدرب عندها ..
الدنيا دى غريبه .!!
: اوى
ثم اردف : هند ,,, انا بحبك
ارتبكت : اااايه ؟
: بحبك,, ايوة بحبك ,, هند انا من اول يوم شفتك فيه وانا زى المجنون
دورت عليكى لحد ماعرفت كل حاجه عنك,,
وكنت كل يوم اجى اقعد عنها عشان اشوفك ,,,
وكنت بحمد ربنا كل يوم انى كنت موجود في الشارع في اللحظه دى عشان انقذك من العربيه واشدك من قدامها ,,
ولما اتدربتى عند اختى كنت كل يوم بدعى ربنا انى لما اعدى على اختى تكونى خلصتى وتكونى هناك ,,وانا ,,, بحبك
لم تستطع هند الكلام لفترة من الزمن ,,
: بس ,,
: بس ,, بقي كل السكوت ده واول ما تتتكلمى تقولى بس ؟
: انا مش عارفه اقول ايه ؟
: قولى الل نفسك فيه ,, والل انتى حساه
: احمد انا عارفاه كل ده وملاحظاه,,,
وكتير فكرت انى اسيب الشغل مع اختك لأنى كنت حاسه بالذنب
حاسه ان انا بعمل حاجه غلط ,,
الاحساس ده وحش اوى يا احمد ...
: تفتكرى ان انا مش حاسس بيه ,, دى اختى وانا حاسس انى بستغفلها
هند ,, انا عمرت في حياتى ما قولت لبنت الكلمه دى وعمرى ماكلمت واحده في حياتى
اعتبرينى كائن نادر او حاجه غريبه بس انا ببساطه اخدت على نفسي وعد ان الانسانه الوحيده الل هاكلمها وهاقولها بحبك هى مراتى ,,
وعلى فكرة انا فكرت مليون مرة اقبل ما اقولك الكلمه دى,,
لحد ما اتكأدت ان تانى مرة هااكون بكلمك فيها هابقي بقولك هاتى معاد من الحاج



نظرت الى الارض واحمرت وجنتيها,,,
: طب وزينب هانقولها ازاى؟!
: سيبى الموضوع ده عليا
: المهم انتى موافقه؟
لم تجب,,
: انا مش هااحرجك واسالك بتحبينى ولا لأ ؟ ,عشان عارف انك عمرك ماهاتجاوبي ..
بس هاسألك سؤال واحد تقبلى تتجوزينى ؟
أومأت برأسها,,
انا بوعدك يا هند انى هااعمل اى حاجه عشان اجوزك وعمرى ما هاخيب أملك ,,,
: يارب يا احمد ,,
وتغللت عيناها بالدموع ,,,
: مالك يا هند؟
: مفيش
: لابجد في حاجه ؟
بصوت مختنق : احمد انا خاب املى في كل حد عرفته ,,
:خاب املى في امى الل مقدرتش تيجى على نفسها وتستحمل بابا المريض وطلبت الطلاق
وخاب املى فيها مرة تانيه لما تجوزت غيرى وعاشت حياتها
وخاب املى في بابا الل فكرته مش هايدخل علينا مرات اب ابدا ,, لكنه اتجوز
واختى الل كانت صاحبتى وروحى اتجوزت وسافرت وسابتنى وخيبت املى فيها هى كمان ,,
في جروح بتألم اكتر من جرح الحبيب
وانا مليانه منها يا احمد ,, مش عاوزة الجرح ده كمان ,,
اوعدنى يا احمد انك متجرحنيش,,
: اوعدك ياهند صدقينى والله وعموما انا هاقوم عشان عندى محاضرة ,, عاوزة حاجه ؟!
: شكرا ,,
: سلام
سلام




والساعه 5 عصرا كان الجميع يتناول الغداء ,,,
وبعد سرد كلا منهم لما حدث معه ,,
اردفت زينب : انا ان شاء الله هااحاول اروح العزاء
الأم : ده واجب برضوة
: هاتجى معايا يا احمد ؟
: لا انا مش هاينفع ورايا شيتات لازم اعملها
الأب : خلاص انا وانتى ووالدتك نروح



وبعد صلاة العشاء وصل الوالد وزينب والوالده الى مكان العزاء ,,,
المنزل كان متواضعا للغايه ,,طابق واحد فقط
النساء كانت تجلس في غرفه المعيشه ...
دخلت زينب وامها الى الغرفه وجلسوا ,,,
كانت زينب بواجهه صور معلقه على الحائط ,,
كانت هناك صورة للأم وموضوع عليها شارة سوادء وكذلك صورة الاب
لكن الامر العجيب صورة فتاه في ال 5 من عمرها موضوع عليها شارة سوداء
ثم لفت نظرها صورة جماعيه
يقف بها اب وام وولدين وفتاه ,,
رددت زينب في نفسها
: مين دى ؟!!




يـ ــتــ ـــبــ ــع




ماريانا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2013, 03:54   رقم المشاركة : [5]
ALGERIANO
 

ALGERIANO is on a distinguished road
افتراضي رد: لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات



ALGERIANO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2013, 06:53   رقم المشاركة : [6]
mesc
 

mesc is on a distinguished road
افتراضي رد: لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات

اللهم ارحمنا و اغفر لنا جزاكم الله خيراً


mesc غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2013, 05:10   رقم المشاركة : [7]
وردة الخال
 

وردة الخال is on a distinguished road
افتراضي شكرا

شكرا لك



وردة الخال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2013, 06:20   رقم المشاركة : [8]
ماجدة سطايفية
 

ماجدة سطايفية is on a distinguished road
افتراضي





ماجدة سطايفية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2013, 06:34   رقم المشاركة : [9]
maha el7olwa
 

maha el7olwa is on a distinguished road
افتراضي جزاك الله خيرا




maha el7olwa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2013, 10:04   رقم المشاركة : [10]
أمنية خير
 

أمنية خير is on a distinguished road
افتراضي جزاك الله خيرا

شكرا جزيلا لك


أمنية خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
اضافة موضوع جديد إضافة رد
مواقع النشر
الكلمات الدليلية
الممات, الاوان, ابدا


الموضوع الحالى: لا تقل ابدا ان الاوان قد فات الا يوم الممات    -||-    القسم الخاص بالموضوع: قصص و روايات    -||-    المصدر: منتديات جسور التواصل    -||-    NEW
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 00:07.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Google
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسؤولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات شخصية.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع ومنتديات جسور التواصل ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)