معجبوا جسور التواصل على الفايسبوك

  #1  
قديم 2011-03-02, 23:11
رياحين رياحين غير متواجد حالياً

عضوة مميزة

60 نقطة تميز

 


افتراضي ملخص فلسطين و القضية الفلسطينية
       

المجتمع العربي الفلسطيني
1.آثار أنماط الإنتاج في المجتمع الفلسطيني على العلاقات الإجتماعية:

أ.تحديد تاريخي للأنماط الإقتصادية المختلفة وكيف رافق كلاً منها علاقات اجتماعية معينة.
*تعريف المجتمع:
هو مجموعة من الأفراد تقطن بقعة جغرافية محددة من الناحية السياسية ومعترف بها دولياً، ولها مجموعة من العادات والتقاليد والمقاييس والقيم والأحكام الإجتماعية والأهداف المشتركة المتبادلة التي أساسها الدين واللغة والتاريخ.
إن تعرض المجتمع الفلسطيني لمجموعة من الغزوات خلال نشأته يكشف ذلك عن مجموعة من الحقائق:
أولاً: اكتمال عروبة فلسطين منذ القرن الأول الهجري كإستمرار للتراث الكنعاني وقد انتمى لهذه العروبة شعب فلسطين مسلميه ومسيحيه ويهوديه وعاشوا جميعاً في تآخ وتسامح والأغلبية كانت مسلمين.
ثانياً: ساهم شعب فلسطين مع الشعوب الأخرى في الحضارة الإسلامية.
ثالثاً: استقبلت فلسطين أعداداً من اليهود هرباً من الإضطهاد الغربي فأحسنت إليه وآوتهم.

*الأسباب التي أدت إلى الإنحطاط والتخلف في نواحي الحياة للدول العربية عامة وفلسطين خاصة:
1.طبيعة التطور التاريخي الذي أدى إلى انهيار الدولة العربية الإسلامية وتفككها مما مهد الطريق أمام العثمانين لمد سيطرتهم إلى البلاد لعربية كافة.
2.الحملات العسكرية المتوالية التي عانت منها البلاد العربية منذ الحملات الصليبية حتى غزو التتار والتي أهلكت الحرث والنسل وجعلت الحكم في أيدي فئة من المحاربين الذين سخروا البلاد وسكانها لخدمة أغراضهم وللصراعات القائمة بين أموالهم.
3.طبيعة الدولة العثمانية العسكرية التي كان همها الأول هو الغزو وخوض الحروب في فترة كان المجتمع الفلسطيني والعرب كله في أمس الحاجة لإعادة البناء بعد تلك الحروب.


ب.تعايش المجتمع الفلسطيني في ظل الأنماط الإنتاجية المختلفة(زراعة – صناعة – تجارة).
-النظام الإقتصادي والإداري والسياسي كان يتكون من ثلاثة أنماط هي: الحضري – الريفي – البدوي.
*الصناعة في فلسطين تطورت في بداية القرن العشرين في ظل مجتمع زراعي تسكن النسبة الكبرى من أهله في مناطق ريفية تعتمد الزراعة حرفة أساسية.
-كانت الصناعات المنتشرة صناعات تحويلية تعتمد على تصنيع الإنتاج الزراعي، كطحن الحبوب وصناعة الصابون.
-ولم تتميز فلسطين في الفترة التي سبقت الإنتداب البريطاني بأية ميزة صناعية عن غيرها من المناطق المجاورة في بلاد الشام، باستثناء صناعة خشب الزيتون والصدف.


ج.أثر الإحتلال الصهيوني على تحطيم وتحويل أنماط الإنتاج التقليدية والعلاقات الإجتماعية:
-في فترة الإنتداب البريطاني شجعت الهجرة اليهودية وتدفق رؤوس الأموال والعمال الصناعيين المهرة مما أدى إلى ازدهار الصناعات اليهودية التي تفوقت بالتالي على الصناعات العربية وتشجيع بريطانيا لها.
**وكل هذا كان بتخطيط من الإحتلال البريطاني الصهيوني كمدخل لإحتكار الدخل القومي للبلاد وخلق حالة من الفقر لأهل البلاد الأصليين كمرحلة أولى لقيام الدولة الصهيونية.
- من الأسباب التي أسهمت في بقاء الصناعات العربية متخلفة:
1. عدم تدفق الأموال الأجنبية للإستثماء في الصناعات العربية.
2.أن أصحاب المصانع العربية كانوا من أوساط التجار على عكس أصحاب المصانع اليهودية كانوا من الصناعيين الذين جلبوا معهم رؤوس الأموال والتجهيزات والخبرات الفنية من أوروبا.
3.أن المؤسسات الصهيونية دعمت من سلطات الإنتداب البريطاني بغرض النهوض بالصناعة اليهودية.
4.ان غالبية اليهود عاشوا في المدن لذلك ازداد الطلب عندهم على المنتجات الصناعية أكثر مما كان عند السكان الغرب الذين عاش معظمهم في القرى.


*دراسة مقارنة توضح الصورة بين العلاقات (شبه الإقطاعية) التي سادت فلسطين في مطلع القرن العشرين.
كان في الماضي يقوم الملتزمون أو المُلاك عبر شيخ القبيلة بإقراض التجهيزات الضرورية للفلاحين مقابل جزء من المحصول وقت الحصاد، وأن فقدان الفلاحين أراضيهم ومواشيهم قد صاحبه استخدام متزايد للدفعات النقدية مما جعل الفلاحين يعتمدون على مقرضي النقود المدنيين الذين أصبحوا أكثر إعراضاً عن إقراض الفلاحين الذين لا أرض لهم ولا حيوانات كضمان.
-لهذا كان على الفلاح أن يدفع نسبة عالية من الفائدة على شكل محصول إلى مقرضه أو إلى مالك الأرض الذي يكون مقرض النقود أيضاً.
وكان شيخ القبيلة يقوم بالتوسط والتعديل من المطالب مقابل تقديم خدمات أخرى للملتزم.
أما الملاكون فعلى العكس من الملتزمين كان اهتمامهم بالأرض يتركز على قيمتها في إنتاج المحاصيل أكثر من قيمتها للمضاربة أو البيع النهائي.
*الجماعات والفئات الإجتماعية:
1.الفلاحون:
كان 80% تقريباً من الشعب الفلسطيني حتى عام 1948م يعيشون حياة ريفية وهذا يعني أن الأسرة الفلسطينية كانت تعتمد في بقائها على الأرض وحرفة الزراعة.
ولكن إحدى النتائج الرئيسية لحرب عام 1948م أن جزء بكامله من المرتفعات الريفية في الضفة الغربية أصبح معزول عن باقي الأراضي الزراعية وعن أسواق الساحل،كما أدت الهجرات القسرية التي فرضها الإحتلال على سكان الأراضي في الضفة وقطاع غزة إلى الحد من نشاطات الفلاحين الزراعية.


2.البدو:
لجأ البدو أحياناً إلى غزو الريف من جهة وأهل المدن من جهة أخرى وصل إلى حد النهب والسلب في زمن الدولة العثمانية في غياب السلطة والأمن وفي بعض الفترات كانت تقوم بين النوعين من التجمعات المحلية علاقات آمنة وتبادل تجاري جيد، وكان البدو أقل حظاً من حيث التطور لعدم توفر المدارس الثابتة والخدمات الصحية، لذا لم يستفيدوا من التصنيع والتمدن أو التحديث، وبعد سيطرة الإنتداب البريطاني استجاب البدو لدعوة سلطة الإنتداب لهم إلى الإستقرار والعمل في النشاط الزراعي وطالبوا بإقامة المدارس وإدخال وسائل الخدمات لعشائرهم، لكن سلطة الإحتلال عملت على تشريد البدو من صحراء النقب.
3.العمال:
مع تزايد انتزاع الأراضي من أصحابها تدفق الفلاحون إلى المدينة استجابة لإحتياجات الصناعة الناشئة وتحول آلاف البدو إلى عمال هرباً من فقرهم المدقع وانضمت لهم أفراد الطبقة المتوسطة فإزداد حجم الطبقة العاملة.
4.المُلاّك:
هم الذين امتلكوا مساحات شاسعة من الأراضي الفسطينية الخصبة وكانوا يقومون بتأجير الأرض ليعمل بها الفلاحون.
5.اللاجئون كفئة اجتماعية متميزة:
نتيجة لحرب 1948م ثم حرب 1967 فإن اثنين من أصل خمسة أشخاص في الأراضي المحتلة هم من اللاجئين أو المنحدرين منها.


*العائلة الفلسطينية.
- العوامل المؤثرة على الأسرة الفلسطينية؟
1.كان 80% تقريباً من الشعب الفلسطيني حتى عام 1948م يعيشون حياة ريفية.
2.التجمع الأسري حول بؤرة الأرض يعني:
أ.العلاقات الإجتماعية بين الأفراد مباشرة وهي علاقات مواجهة وهذه العلاقات تتمركز حول الأب والجد الواحد وأساسها الدم والنسب ووظيفتها بقاء الأسرة.
ب.إن نشاطات الأسرة الإجتماعية ومكانتها وهيبتها تشتق من الأرض.
ج.يعتمد حجم الأسرة الفلسطينية وقيمها ومعاييرها على الأرض التي تملكها أو تعمل فيها.


*وأهم أشكال الأسر الفلسطينية هي:
أ.الأسرة الفلسطينية الممتدة: تشمل الزوج والزوجة والأبناء والأحفاد ويضاف لها بعض الأقارب للزوج أو الزوجة.
ب.الأسرة المتوسطة الحجم: تتكون من الأب والأم والأولاد والبنات غير المتزوجين من بعض الأقارب وعددهم يميل إلى الكثرة وتوجد في الريف والمدينة والبادية والمخيم.
ج.الأسرة النواه أو الصغيرة: تتكون من الزوج والزوجة وأولادهما وبناتهما غير المتزوجين فقط وهي موجودة في المدن.
3.تغيرت الأسرة الفلسطينية من حيث البناء والحجم بشكل فجائي وذلك بسبب طرد وتهجير جماعي للأسر الفلسطينية وذلك بعاد 1948م.
4.وإلى جانب الهجرة القسرية واجهت الأسر الفلسطينية التطور وعوامله المتسارعة بسبب حرب ال 48 وأيضاً في عام 1967م طرد أكثر من 3000.000 فلسطيني ومصادرة نصف أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة بجانب عمليات النهب للأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها.
*أشكال وأنماط الزواج:
أولاً: الزواج الأحادي:
ينتشر في المدن والقرى الفلسطينية حيث أن الرجل فيها لا يتزوج بأكثر من واحدة.
ثانياً: الزواج الثنائي:
أن يتزوج الرجل بإمرأة أخرى بسبب طلاقه للزوجة الأولى أو بسبب إصابتها بمرض مزمن يجعلها غير قادرة على تحمل أعباء الزوجية.
ثالثاً: تعدد الزوجات:
وينتشر بجنوب فلسطين وخاصة في الخليل وبئر السبع حيث يجمع الرجل بين ثلاث أو أربع زوجات اعتماد على الشرع الإسلامي الذي أباح مثل هذا النظام.


*تغير بناء الأدوار، خاصة دور المرأة:
تشكل المرأة في المجتمع الفلسطيني نسبة تزيد عن النصف 52% أما بالنسبة لمشاركتها في القوى العاملة المنتجة (العمل بأجر) تتراوح من 9 – 11%.
نجد أن المجتمع الفلسطيني يوجد به نسبة 65% من مجموع السكان تعتمد في معيشتها على 3 – 5% منهم.
إن واقع المرأة وما فرضته ظروف التنشئة الإجتماعية من تخلف أثر سلباً على وضعيتها، فهي تعاني من تدنٍ في مستوى التعليم تمكنها من العمل ومجتمعنا العربي ينظر إلى المرأة نظرة دونية والسلطة للرجل وليس لها الحق في المشاركة في عملية الانتخابات.
3.المؤسسات الرسمية:
الإتحادات – الجمعيات المهنية – الجمعيات الخيرية، وتركيبها المتغير ووظائفها في المجتمع الفلسطيني تحت الإحتلال.
- في المجال الصحي: وفرت الجمعيات الخيرية الخدمات الصحية للمواطنين في بيوتهم وفي العيادات والمستشفيات التي يمكنها أن تتتفاعل معها.
- في المجال التعليمي: فأولت اهتمامها لكل مراحل التعليم من دور الحضانة إلى التعليم نصف الجامعي بما في ذلك التعليم المهني، وسعت لفتح قاعات الدرس أمام من اشتدت عليهم قسوة الأحداث والظروف كما فتحت مراكز لمحو الأمية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
كما فتحت دور للمسنين، كما اهتمت بالقرى وركزت على الحد من هجرة الأيدي العاملة والعقول المفكرة إلى خارج القرية.
*ويرى الدكتور حيدر عبد الشافي أن العمل الخيري له ثلاث مهمات رئيسية هي:
1.تثبيت وإظهار الشخصية الفلسطينية في مستواها الإجتماعي والإنساني كالإهتمام بالتراث الفلسطيني وإعداد الأبحاث والدرسات الخاصة بإحياء التراث والفكر الفلسطيني.
2.تثبيت الوجود الفلسطين عن طريق إقامة المؤسسات والمعاهد والجمعيات التي تثبت وجودنا على هذه الأرض.
3.العمل الجماعي وزماله العمل تدفعنا إلى التكاثف في سبيل تحمل الخير.
4.المجتمعات المحلية: الفهم المتغير لمفهوم المجتمع المحلي وتأثير الإحتلال على تغيير القواعد الأساسية والروابط الإجتماعية فيه.
- حدثت تغيرات شديدة من حيث البناء والحجم طرأت على الأسر الفلسطينية بسبب العوامل الخارجية التي هدمت البناء الإجتماعي لمدن وقرى وبوادِ فلسطينية عددها يزيد عن 480 تجمعاً، حيث توزع أهلها في الشتات العربي والعالمي.
5.التنظيمات القيادية والسياسية: الهيكلية التنظيمية والبناء الوظيفي لها:
- تشكلت لجنة تنفيدية عام 1931م من بعض الأعضاء المقيمين في القدس بهدف عقد مؤتمر عربي عام يبحث في قضية الهجرة اليهودية إلى فلسطين وعين السيد موسى كاظم الحسيني رئيساً لهذه اللجنة وبقى فيها حتى وفاته عام 1934م.
- في عام 1946م قامت جامعة الدول العربية في مؤتمر بلودان بتأليف الهيئة العربية العليا الفلسطينية برئاسية الحاج أمين الحسيني وحصلت على تأييد الأحزاب الفلسطينية في مؤتمر عقد في القدس وصارت الهيئة بمثابة الممثل للجميع وكانت بمثابة التنظيم السياسي الفلسطيني الوحيد لمدة عشرين سنة تقريباً.
- في عام 1964م اتخذت جامعة الدولة العربية توصية بإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أحمد الشقيري وبذلك ظهر كيان فلسطيني جديد قاد النضال السياسي وأصبح في عام 1974م الممثل الشرعي الويد للشعب الفلسطيني.
6.المؤسسات التعليمية:
- في عهد الدولة العثمانية وجدت الكتاتيب حيث يتلقى بها مباديء الكتابة والحساب والقرآن وتنتهي الدراسة بعد ختم القرآن، ومدارس خاصة بالكبار.
وبعدها أصدرت الدولة العثمانية نظام المعارف سنة 1869م بهدف تنظيم المدارس حيث قسم التعليم قسمين:
1.المدارس الحكومية التي تشرف عليه الدولة بشكل كامل.
2.المدارس الخاصة: تشرف عليه الدولة إشرافاً عاماً ويدوية الأفراد والجماعات أصحاب المدارس الخاصة حيث قامت بإنشائها المؤسسات التبشيرية الأجنبية والرعايا الأجانب التي كانت لها حرية وضع المناهج فيها وكانت حكراً على فئة صغيرة من أبناء المدن لإرتفاع الأقساط بها.
-أما التعليم في عهد الإحتلال فجعلت سلطات الإحتلال من الضروري الحصول على رخصة من الحاكم العسكري لإستمرار أي مؤسسة دراسية وإغلاقها كما قامت بإبعاد المدرسين وأساتذة الجامعات وأيضاً مضايقة الطلاب بحبسهم وإخضاعهم لعمليات تحقيق مفاجئة.
7.القطاع الصحي ومؤسسات الرفاهية:
لم تعمل سلطات الإحتلال على تطوير الخدمات الصحية في الضفة وقطاع غزة، كما أنها أغلقت العديد من المستشفيات كما أنه انخفض عدد الأسرة في المستشفيات، كما عانى سكان المناطق المحتلة من ارتفاع تكاليف الخدمات الصحية وعانت المستشفيات من نقص المعدات والأجهزة الطبية والأطباء الأخصائيين.
4.التنشئة الإجتماعية في المجتمع الفلسطيني- المعايير ودور المؤسسات المختلفة فيها:
*التنشئة الإجتماعية: هي عملية الإندماج في الحياة الإجتماعية التي تطبع بها المادة الخام للطبيعة البشرية في أنماط ثقافية متنوعة.
*الشخصية الفردية للفلسطينيين منذ ولادته ومروراً بأنماط التنشئة الإجتماعية قد انعكست في عالمه الداخلي والنظام الإجتماعي.
*البعد الثاني: الشخصية الفردية في الريف والبادية والمدينة والمخيم هي متشابهة في الجوهر والأساس ولكنها مختلفة في المستوى الفردي والجماعات.
*البعد الثالث للشخصية: الذات الوطنية فهي شخصية واحدة عند جميع الفلسطينيين.


*الثقافة والأيديولوجيا في المجتمع الفلسطيني:
1.المحتوى العربي والديني والإجتماعي.
-تعريف الثقافة: مجموعة النماذج السلوكية التي يمارسها أعضاء جماعة من الجماعات بحيث تؤثر فيهم ويؤثرون فيها، وتشمل أنساق حياتهم جميعها وبواسطتها ينجزون كل ما هو مادي وغير مادي سواء كان هؤلاء الناس منظمين في شكل مجتمع أو مجتمع محلي فرعي.
*ما دور المدرسة في نقل الثقافة؟
المدرسة تتوسط بين المجتمع والثقافة وتقوم بالوظائف التالية:
أ.المدرسة عامل من عوامل التثقيف.
ب.الثقافة تشمل عنصر التربية.
ج.التربية ناقلة للثقافة.
ء.التربية تصنف الأفراد وتعطيهم مراكزهم وأدوراهم أي أن الثقافة تصل التربية بالمجتمع، رغم أن المجتمع جاء قبل الثقافة والثقافة جاءت قبل التربية.
*ما معنى الأيديولوجية:
هي مجموعة الأفكار والمعتقدات الموجودة داخل مجتمع معين بسبب الظروف الإقتصادية والسياسية التي يعيشها المجتمع.
*وظيفة الإيديولوجية السياسية:
هي عامل مساعد في اندماج وصهر وتماسك فئات المجتمع الواحد وتنمية الإنتماء السياسي والوطني.
*الأيديولوجية الفلسطينية مرت بثلاث مراحل:
الأولى: منذ بداية ظهور المخطط الصهيوني حتى عام 1948م وظهور دولة إسرائيل.
الثانية: منذ قيام اسرائيل حتى قيام م.ت.ف عام 1964م.
الثالثة: منذ قيام م.ت.ف حتى البدء في مفاوضات السلام.
*الأيديولوجية الفلسطينية حتى عام 1948م:
بدأ الوعي السياسي الفلسطيني بخطورة المخطط الصهيوني البريطاني بإقامة وطن قومي يهودي في فلسطين مما ساعد على ولادة الحركة الوطنية الفلسطينية التي قادت المقاومة ضد الحركة الصهيونية.
ويمكن إيجاز الإيديولوجية الفلسطينية بالأفكار الآتية:
1.الإيمان بالوحدة العربية بين أقطار بلاد الشام، واعتبار فلسطين الجزء الجنوبي من سورية، وان حل القضية الفلسطينية مرتبط إلى حد كبير بتحقيق الوحدة العربية.
2.مقاومة المشروع الصهيوني في فلسطين بشتى الطرق، واعتبار الصهيونية حركة استعمارية استيطانية تهدف إلى احتلال فلسطين وطرد شعبها العربي.
3.التصدي للسياسة الإستعمارية البريطانية في فلسطين والرامية لإقامة وطن قومي لليهود بفلسطين.
4.مشاركة جميع طبقات الشعب الفلسطيني في الحركة الوطنية الفلسطينية على الرغم من تزعم القطاع السياسي العائلي قيادة العمل الوطني الفلسطيني.
5.اعتبار الصراع في فلسطين قائماً بين مختلف الطوائف الدينية العربية من جهة وبين الحركة الصهيونية وبريطانيا من جهة أخرى.
6.الإيمان المطلق عند جميع فئات الشعب الفلسطيني بحقهم الكامل والشرعي بفلسطين ورفض الفكرة الصهيونية الداعية إلى حق اليهود التاريخي فيها.
7.رفض الشعب الفلسطيني للتعاون مع إنصاف الحلول التي تفرضها عليه الصهيونية وبريطانيا والمنظمات الدولية.


*الأيديولوجية الفلسطينية منذ إنشاء إسرائيل حتى قيام م.ت.ف:
انخرط الفلسطينيون في العمل الحربي والجمعيات العربية وتشعبت الأيديولوجية الفلسطينية بسبب الإختلافات التي كانت موجودة عند الأحزاب العربية القومية والماركسية ونجد أن الأيديولوجية الفلسطينية كانت في هذه المرحلة تمتاز بالسمات الآتية:
أ.أنها متأثرة ومتداخلة مع الأيديولوجيات في الوطن العربي.
ب.أن قضية فلسطين وتحريرها التي كانت داخل المجتمع الفلسطيني انتقلت وأصبحت هي القضية المركزية في الوطن العربي.
ج.لم تنعكس معاناه الشعب الفلسطيني وتشتته على الأيديولوجية الفلسطينية وبقي همه الأساسي هو التحرير.


*الأيديولوجية الفلسطينية بعد قيام م.ت.ف حتى بداية مفاوضات السلام:
تطور الفكر السياسي الفلسطيني في فترة الستينات، وسار ضمن اتجاهين أساسيين:
الأول: التنظير للكفاح المسلح كأسلوب أساسي لتحرير فلسطين.
الثاني: ظهور المكانية والهوية الفلسطينية إلى جانب المفهوم القومي لتحرير فلسطين.


*العادات والتقاليد وتفرد المجتمع الفلسطيني ببعضها:
- العادات: هي أنماط من السلوك تنتقل من جيل إلى جيل وتستمر فترة طويلة حتى تثبت وتستقر وتصل إلى درجة اعتراف الأجيال المتعاقبة بها.
- التقاليد: هي عبارة عن ممارسات اجتماعية مكتسبة يكتسبها الفرد من المجتمع الذي تربى فيه وعاش وهي أشكال من السلوك والتصرفات الجماعية، لها مكان القداسة لدى الأفراد في المجتمع الواحد لأنها تعتبر في نظرهم الأفعال التي تحفظ هيبتهم وتمنحهم العزة والإعتبار في المجتمع الذي يعيشون فيه.
*محاولة إحياء الثقافة والفولكلور تحت الإحتلال:
الفلكلور يضم الخرافات والأساطير والقصص الشعبية والنكات والأمثال والحزازير...الخ،ويشكل التراث الفلسطيني خاصة وثقافته عامة هدفاً رئيساً لمحاولات الطمس والإيذاء والتعتيم والمسح وتتخذ هذه الممارسات مسارين أو طريقين متوازيين:
الأول: التهويد أو إضفاء الصبغة الإسرائيلية على هذا التراث.
الثاني: إلغاء وإضعاف ومحو فلسطينية هذا التراث وعروبته. وكل ذلك لهدفين متزامنين:
1.خلق صلة ما بين اليهود والأرض وكسب الإعتراف العالمي بهذه الصلة.
2.إضعاف الصلة بين الشعب الفلسطيني وبين أرضه.
*ومن الأمثلة على ممارسات الإحتلال في المجال المادي ما يلي:
1.هدم وتدمير مئات القرى الفلسطينية وإقامة المستوطنات اليهودية على أراضي القرى العربية المدمرة.
2.بعث الأسماء التوراتية لإطلاقها على الأماكن والمواقع الفلسطينية المختلفة وإعطاء أسماء عبرية جديدة لطمس كل ما يذكر بعروبة فلسطين.
3.الإعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية كالحريق الذي شب في المسجد الأقصى عام 1969م وحوادث السطو المتكررة على كنيسة القيامة.
4.تلاشت الأزياء الشعبية من البيئات الفلسطينية وأخذت في الإختفاء.
*وفي المجال التراثي الفكري:
حاولت السلطات الإسرائيلية منع تدريس تاريخ فلسطين العربية،بينما يدرس تاريخ فلسطين (اليهودي) بإسهاب وتفصيل وتركيز وتشديد.
*ومن مراكز التراث:
1.الجامعات العربية كجامعة النجاح والقدس وبير زيت والقدس المفتوحة وغيرها من المؤسسات التي تضم نخبة من الباحثين المجيدين في شتى مجالات التراث.
2.لجنة الأبحاث الإجتماعية الفلسطينية في جمعية إنعاش الأسرة في البيرة، ويشارك في نشاظها باحثون متطوعون.
3.مؤسسة الدراسات الفلسطينية بالقدس التي أصدرت دراسات كثيرة في مجال التوثيق خاصة.


6.دراسة سوسيولوجية(مجتمعية) للشعب الفلسطيني في المهاجر والشتات:
كان الشتات الفلسطيني الحالة المكانية والزمانية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية الناشئة عن تهجير مليون فلسطيني من المدن والقرى، كما أن القمع قد ساوى بين الأسر والجماعات الفسطينية وزاد من الترابط بينها وبرزت أثر ذلك قيادات جديدة وشابة.
7.سوسيولوجيا التبعية ومشاكلها الإجتماعية والإقتصادية في الضفة والقطاع.
1. تأثير الإستيطان الصهيوني ومحاولته لتدمير وتحويل وتهميش البناء الإجتماعي ونتائجها:
-تهدف عمليات الإستيطان لإنجاز مجموعة من التغيرات الديموغرافية في المناطق المحتلة أهمها:
1.زرع أكبر عدد من اليهود في المناطق المحتلة لتحقيق كثافة يهودية بقصد إعادة التوزيع الديموغرافي وخلق أغلبية يهودية راجحة في كل المناطق.
2.تهدف المستوطنات إلى خلق مجتمعات يهودية متكاملة في المناطق المحتلة.
3.تحويل العرب إلى أقلية معزولة ومحاصرة بالمستعمرات والمستوطنات ومصادرة الأراضي العربية لمنع أي توسع عمراني عربي.
4.بناء شبكة من المستوطنات على الحدود الفاصلة بين الأراضي المحتلة عام 1967م وحدود الكيان الإسرائيلي عام 1948م.
5.استهداف الشخصية الوطنية للعرب في المناطق المحتلة من خلال سيطرة المستوطنات على أرضهم وطردهم بمختلف الوسائل وكذلك تصفية الشخصية الوطنية التاريخية.
6.جدار الفصل العنصري لعزل الأراضي الفلسطينية عن بعضها البعض وضم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بالضفة إلى الكيان الصهيوني.
*آثار الإستيطان الصهيوني على مستقبل المجتمع الفلسطيني:
*رأي الصهاينة أنه لا بد من تحقيق التفريغ للأراضي المحتلة من سكانها وذلك من خلال عدة إجراءات منها:
1.رفض الإعتراف بوجود الشعب الفلسطيني كشعب له خصائصه الإجتماعية والإقتصادية وإمكانية تمتعه بالحقوق السياسية وعلى رأسها حق تقرير المصير، وإن الإعرتاف بحقوق الشعب الفلسطيني يعني القضاء على اسرائيل.
2.التشجيع على نزوح السكان بكل الوسائل وقد حققت اسرائيل ذلك عن طريق زرع الخوف في نفوس السكان والتعرض بالإعتداء والقتل للسكان وتهديم القرى والمنازل.
3.التهجير المباشر وإبعاد السكان العرب خارج ديارهم فقد لجأت السلطات الإسرائيلية فور الإحتلال الإسرائيلي عام 1967م لعدة وسائل لحمل السكان على الهجرة منها التهديد وفرض الضرائب والغلاء.
4.تفريغ الضفة من الكفاءات الفنية والنخبة السياسية.
5.قمع سكان المناطق المحتلة وممارسة التمييز العنصري بينهم وتعذيب واغتيال.
6.أخذ الطبقة العاملة في المشاريع الإسرائيلية ودفع البقية للهجرة والعمل بالبلدان العربية.
7.تشتيت التجمعات السكانية الفلسطينية في المناطق المحتلة والعمل على عزل بعضها عن بعض من خلال عزل القدس عن الضفة.
8.طمس الهوية الوطنية لسكان المناطق المحتلة بخاصة في القدس.




الوحدة السادسة
فلسطين والعلاقات العربية
1.الحركة الوطنية العربية منذ القرن التاسع عشر حتى عام 1929م:
واجهت الحركة الوطنية العربية تحديات واضحة فرضها الإستعمار أولاً، وجمعية الإتحاد والترقي(الإتحاديون) ثانياً.
- في القرن التاسع عشر ظهر أدباء وشعراء حثوا العرب على الإستقلال والإنفصال عن الأتراك.
- تشكلت جمعيات نادت بالإنفصال عن الأتراك مثل جمعية بيروت السرية.
- إن سياسة" جمعية الإتحاد والترقي" كانت تتريك الشعوب التابعة لتركيا ومنهم العرب وبدأت هذه الجمعية بإضطهاد العرب قبل اضطهاد الشعوب العثمانية وبعملها هذا ضربت أساس الوحدة العثمانية والجامعة الإسلامية.
*ومن التصرفات المعادية التي قام بها الإتحاديين ضد العرب:
1.استدعاء الضباط العرب من أوطانهم إلى الأستانة.
2.عزل الموظفين العرب في العاصمة العثمانية.
3.استبدال الولاة والمتصرفين والقضاة من أبناء العرب بولاة ومتصرفين وقضاه من الترك.
4.معارضة كل مشروع علمي أو أدبي في البلاد العربية.
5.انتزاع وزرة الأوقاف من العرب وإسنادها إلى وزير تركي.
6.مناهضتهم للغة العربية.
- ظهرت في البلاد جمعيات عربية سرية وأخرى علنية نادت بضرورة الإشتراك مع العثمانيين في الحكم، كما نادت بإستقلال العرب عن الأتراك وجعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية في بلاد الشام، واستخدام الجنود العرب من أهل البلاد في المهام العسكرية الداخلية فقط.
- بعد الحرب العالمية الأول 1914م وصل جمال باشا الملقب بالسفاح لبلاد الشام قائداً للجيش التركي لمواجهة الجيش الإنجليزي بمصر وقام بتنفيذ الكثير من حكم الإعدام تجاه العرب كما أعدم 60 زعيماً عربياً في بيروت ودمشق لأنهم ينتمون لمنظمات دعت لإستقلال بلاد الشام عن الدولة العثمانية.


- جرت مراسلات بين الشريف حسين وهنري مكماهون المعتمد البريطاني في مصر عرفت هذه الرسائل المتبادلة بينهم "بمراسلات حسين مكماهون" وحصل فيها حسين على وعد من الإنجليز بإستقلال العرب وتأسيس مملكة عربية، في نفس الوقت اتفقت فرنسا وبريطانيا على تقسيم الوطن العربي بينهم بموجب اتفاقية "سايكس بيكو السرية" عام 1916م حيث حصلت فرنسا على سوريا ولبنان وبريطانيا على العراق والأردن أما فلسطين فتكون دولية، كما أصدر بلفور وزير الخارجية البريطاني وعد بلفور في 2/11/1917م موجهاً إلى اللورد روتشيلد- أحد أغنياء اليهود.
*وقد تشكلت في فلسطين الجمعية الإسلامية المسيحية للدفاع عن الحقوق الشرعية للمسلمين والمسيحيين الفلسطينيين واعتبرت هذه الجمعية هي رائدة الحركة الوطنية أيام فترة الحكم العسكري على فلسطين وقد تشكلت في كل مدينة جمعية إسلامية مسيحية.
*وكانت غاية تأسيس الجمعية الإسلامية المسيحية:
1.المحافظة على حقوق أبناء الوطن المادية والأدبية.
2.ترقية شؤون الوطن الزراعية والاقتصادية والتجارية.
3.إحياء العلم وتهذيب الناشئة الوطنية.
- الأهداف الوطنية الرئيسية للجمعية الإسلامية المسيحية، انحصرت في ثلاثة أهداف هي:
1.إنشاء الحكم الذاتي.
2.الوقوف ضد إنشاء الوطن القومي لليهود.
3.الوقوف ضد الهجرة اليهودية.
*قرر مجلس الحلفاء انتداب دولة فلسطين وأن يدمج وعد بلفور بإنشاء وطن قومي لليهود في معاهدة الصلح مع تركيا.
- احتج الفلسطينيون على هذا القرار وقاموا بمظاهرة سياسية هي الأولى من نوعها ضد الإنجليز.
- قامت الحركة الوطنية الفلسطينية بعقد مؤتمر عربي في القدس للإحتجاج على انتداب بريطانيا على فلسطين والعراق وذلك للتعبير عن رغبة الشعب في ظل الاستقلال وعدم التجزئة ورفض الهجرة اليهودية ورفض إقامة وطن قومي لليهود داخل فلسطين،وقد منعت السلطات الإنجليزية عقد المؤتمر كما منعت الأعضاء من عقد مثل هذه المؤتمرات الوطنية الفلسطينية.
- شكل الفلسطينيون في 9/1/1922م المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى برئاسة الحاج أمين الحسيني، فالتجأ الفلسطينيون إليه وقد وصفه الصهاينة بأنه حكومة داخل حكومة وذلك بسبب تعرضه المتواصل للمشاريع الصهيونية والإنجليزية ومحافظته على أراضي الأوقاف وزيادتها وحمايتها من الطمع الإنجليزي والصهيوني.
- عقدت الحركة الوطنية الفسطينية المؤتمر السابع والأخير 1928م وانبثقت عنه لجنة تنفيذية بقيت تمثل الشعب الفلسطيني حتى عام 1934م.
2.الحركة الوطنية الفلسطينية 1929 – 1933م:
عقد المؤتمر الإسلامي العام في القدس عام 1931م بدعوة من مفتي القدس مولانا شوكت علي الهندي، كما تم البحث في الإجتماع عام 1931م في بيت عوني عبد الهادي شؤون الوطن العربي وتم وضع"الميثاق القومي العربي" ومما جاء في بنود هذا الميثاق: أن البلاد العربية وحدة تامة لا تتجزأ وكل ما يطرأ عليها من أنواع التجزئة لا تقره الأمة ولا تعترف به.
وانبثق عن هذا الإجتماع لجنة تنفيذية اختير معظم أعضائها من الفلسطينيين.
*كانت كل المؤتمرات الوطنية الفلسطينية تنادي بإلغاء تصريح وعد بلفور وإنهاء الإنتداب وإقامة حكومة وطنية فلسطينية والإستقلال التام لفلسطين وإقامة إتحاد فدرالي عربي.
- في عام 1932م عقد في يافا مؤتمر للشباب الفلسطيني وتم فيه بحث الطرق والوسائل الكفيلة بتجنيد الشباب العربي لخدمة الحركة الوطنية في فلسطين.
*الحركة الوطنية الفلسطينية 1933 – 1939م:
في أول أكتوبر 1933م اجتمع أعضاء اللجنة التنفيذية الفلسطينية وقرروا القيام بمظاهرة ضخمة تنطلق من المسجد الأقصى على أن يكون على رأسها أعضاء اللجنة التنفيذية وبعد اصطدامهم مع الإنجليز اجتمع عدد من أعضاء الحركة الوطنية الفلسطينية في بيت موسى كاظم الحسيني رئيس اللجنة التنفيذية وقرروا أن تستمر هذه المظاهرات حتى تتحقق مطالب الشعب الفلسطيني وهي وقف الهجرة اليهودية ومنع بيع الأراضي والإستقلال التام لفلسطين.
*الأحزاب السياسية:
تأسست في الفترة 1934 – 1935م خمسة أحزاب بالإضافة لحزب الإستقلال الذي تأسس في:2/8/1932م بعد اجتماع يافا وكان هدف الحزب هو إنقاذ البلاد من الخلاف الذي استشرى بين المجلسين والمعارضين وتوجيه القضية الوطنية نحو مقاومة الإنتداب البريطاني والصهيونية.
- كان حزب الدفاع والحزب العربي أقوى هذه الأحزاب وأكثرها تنافساً، وكان قيام هذين الحزبين مظهراً من مظاهر الخلاف العائلي بين الحسيني والنشاشيبي الذين تولوا قيادة هذين الحزبين، ولم ينجح الحزبان في العمل على توحيد جهود الأمة لمواجهة الأخطار الصهيونية.
- كان الحزب العربي (الحسيني) يقود الحركة الوطنية ويؤيد مطالب الشعب.
- بينما كان حزب الدفاع (النشاشيبي) يميل إلى سلطة الإنتداب الإنجليزي ويرغب في حل المسألة الفلسطينية عن طريق المفاوضات مع الإنجليز.
*حركة القسام:
في عام 1935م كان الشيخ عز الدين القسام يحث الناس على مقاومة الإنجليز والصهاينة في خطبه التي كان يلقيها في جامع الإستقلال في حيفا وأخذ يقاوم اليهود والإنجليز علناًَ من أعماله الفدائية سراً وبعد معركة غير متكافئة استشهد القسام وبعض رفاقه في نوفمبر عام 1935م، وكان ارتباطه الوحيد بالعقيدة الإسلامية ولم يرتبط بأي حزب سياسي.
*إضراب عام 1936م:
شهدت فلسطين عمليات عسكرية فدائية من جماعة إخوان القسام.
وهناك حادثتان أدتا إلى الإضراب الفلسطيني الطويل عام 1936م:
1.الحادثة الأولى: عندما هاجم المجاهدون من إخوان القسام 14/4/1936م بقيادة الشيخ فرحان السعدي سيارات يهودية كانت تحميها سيارات (إنجليزية على طريق نابلس طولكرم) فقتل وجرح عدد من اليهود، لذلك هجم اليهود على حي المنشية في يافا وقتلوا اثنين من العرب.
-الحادثة الثانية: عندما هجم اليهود مرة ثانية على حي المنشية وقتلوا سبعة من العرب وجرحوا اثنين،لذا قام سكان يافا بمظاهرة احتجاجاً على الأعمال اليهودية وقامت عدة مظاهرات بمدن فلسطين ثم تشكلت في كل مدينة لجنة قومية للإشراف على الإضراب الذي أعلن في اليوم التالي.
-وقام تنسيق بين اللجان القومية ورؤساء الأحزاب السياسية في مؤتمر شكلوا فيه"اللجنة العربية العليا" المكونة من جميع الأحزاب وهدفها الإشراف على الإضراب حتى تتحقق المطالب الفلسطينية كلها.



- وأول بيان أصدرته اللجنة هي استمرار الإضراب إلى تحقق المطالب الفلسطينية وهي:
1.منع الهجرة اليهودية منعاً باتاً.
2.منع انتقال الأراضي العربية إلى اليهود.
3.إنشاء حكومة مسؤولة أمام مجلس نيابي.
واستمر الإضراب لمدة خمس شهور،شكلت فيها الحياة الإقتصادية في البلاد وأثر ذلك كثيراً على قطاعات كثيرة.
*لجنة بيل:
كانت نتيجة الإضراب أن أرسلت بريطانيا لجنة بيل لدراسة أسباب الإضراب وفي البداية رفضت الحركة الوطنية مقابلة اللجنة، وعندما وافق الفلسطينيون على مقابلة اللجنة بعد تدخل زعماء العرب،طلب الحاج أمين الحسيني من اللجنة الإنجليزية أثناء مقابلتهم لها تحقيق المطالب الفلسطينية التي طالما طالبوا بها وهي:
1.منع الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
2.منع بيع الأراضي العربية لليهود.
3.تشكيل الدولة الفلسطينية.
4.العدول عن تجربة الوطن القومي اليهودي الفاشلة.
5.حل قضية فلسطين على الأسس التي حلت عليها قضايا العراق وسوريا.
*توصيات لجنة بيل – تقسيم فلسطين إلى دولة عربية ودولة يهودية ووضع الأماكن المقدسة تحت إشراف بريطانيا الدائم.
وعقد العرب مؤتمر في بلودان 1937م بحثوا فيه مسقبل فلسطين وكيفية الدفاع عنها ورفض خطة التقسيم.
*الحالة في فلسطين بعد اغتيال الجنرال ستوز:
بدأت الإغتيالات الفردية ضد القادة الإنجليز في فلسطين فقد اغتيل الجنرال أندروس، فأصدر الإنجليز أمراً بتحجيم دور الحركة الوطنية واعتقال جميع أعضاء اللجنة العربية العليا، وتم القبض على قسم منهم وتم نفيهم إلى جزيرة سيشل في المحيط الهادي،ومارس الإنجليز ضد رجال الحركة الوطنية جميع أصناف التعذيب مما أدى إلى انتشار الثوار وازدادت الأعمال العسكرية الثورية.
*وقسم الثوار فلسطين لثلاث مناطق:
1.قسم المنطقة الشمالية وسيطر القساميون عليها وإبراز القادة فيها خليل العيسى، توفيق الإبراهيم.
2.قسم المنطقة الوسطى وتشمل القدس ونابلس والخليل وأبرز قادة فيها عبد الرحيم الحاج محمد وهو القائد العام.
3.قسم منطقة الجنوب أي بئر السبع وغزة والمجدل ولم يكن فيها زعيم للثوار بل زعماء ثورة منتشرون.
-وكان مصدر التموين والمساعدات المادية للثوار الأردن وسوريا ولبنان.
*مؤتمر المائدة المستديرة:
دعت بريطانيا العرب واليهود لحضور مؤتمر المائدة المستديرة في لندن عام 1939م بسبب فشل مشروع التقسيم والقى جمال الحسيني رئيس الوفد الفلسطينية كلمته في المؤتمر محدد فيها المطالب الفلسطينية وهي:
1.الإستقلال التام لفلسطين.
2.رفض تأسيس وطن قومي لليهود بفلسطين.
3.إلغاء الإنتداب البريطاني.
4.وقف الهجرة اليهودية ومنع بيع الأراضي اليهودية.
*الكتاب الأبيض: 1939م.
فشل مؤتمر المائدة المستديرة بسبب تصلب الإنجليز في آرائهم فأصدروا بعد ذلك الكتاب الأبيض ومما جاء فيه:
1.تصبح فلسطين دولة مستقلة بعد فترة انتقال مدتها عشرة سنوات، ويوضع دستور لفلسطين.
2.يسمح بالهجرة اليهودية لفلسطين في أول خمس سنوات فيسمح بدخول 75 ألف مهاجر يهودي ثم تتوقف الهجرة.
3.يمنع انتقال الأراضي العربية إلى اليهود ويسمح لليهود بشراء أراضي في أماكن محددة في فلسطين.
ورفض كل من العرب واليهود الكتاب الأبيض لأنه لم يحقق مطامح كلا الطرفين، كما لوجود نقص في بنوده.
*الحركة الوطنية الفلسطينية 1939 – 1949م:
-عرض جمال الحسيني على اللجنة الأنجلو أمريكية مطالب الشعب الفلسطيني لكن اللجنة أصدرت قرارها في 1946 بما يخالف الأهداف الفلسطينية ويؤيد الأهداف الصهيونية وقد قامت الإحتجاجات والمظاهرات ضد قرار اللجنة،وقد وافق الرئيس الأمريكي على قرارات اللجنة الأنجلو أمريكية وطلب من بريطانيا تشكيل لجنة فنية لتنفيذ قرارات اللجنة ومن أهم القرارات:
1.إدخال مئة ألف يهودي إلى فلسطين وبقاء الإنتداب البريطاني على فلسطين.
- رفضت الدول العربية قرار اللجنة الأنجلو أمريكية وعقدت مؤتمر في مصر وحضره ملوك العرب وأعلن المؤتمر ان القضية الفلسطينية لا تخص عرب فلسطين وحدهم وإنما كل العرب وعارض المؤتمر الهجرة اليهودية لفلسطين وصلت القرارات مسامع الرئيس الأمريكي فأعلن أنه لا يمكن إتخاذ أي قرار دون مشاورة الزعماء العرب.
- دعت الحكومة البريطانية لدول العربية ما عدا فلسطين لمؤتمر لندن لبحث القضية الفلسطينية وقدمت مشورعاً عُرف " بمشروع موريسون " ويدعو لتقسيم فلسطين لأربع مناطق:
1.منطقة يهودية . 2.منطقة عربية. 3.القدس وبيت لحم. 4.منطقة النقب.
ورُفض هذا المشروع
*قدم الإنجليز مشروع آخر وهو " مشروع بيفن" وأهم نقاطه:
1.امتداد الإنتداب البريطاني لمدة خمس سنوات.
2.إدخال مئة ألف مهاجر يهودي.
ورفض العرب والفلسطينيون المشروع
*ضم الضفة الغربية للأردن:
عقد مؤتمر فلسطيني أردني في عمان 1948م نادى بضرورة قيام وحدة أردنية فلسطينية تضم بقية الأراضي التي لم تسيطر عليها القوات الصهيونية.
- عقد مؤتمر في نابلس نادى بإتحاد الضفة الشرقية والغربية تحت التاج الهاشمي ومبايعة الملك عبد الله ملكاً على فلسطين والأردن وصادق مجلس النواب الأردني 1950م على مشروع الوحدة بين الضفتين الغربية والشرقية ومنح سكان الضفة الغربية ومن نزح من أهالي فلسطين الجنسية الأردنية، بينما وضع قطاع غزة تحت الإدارة المصرية.
*تأسيس حكومة عموم فلسطين:
تم عقد مؤتمر بغزة في 1/12/1948م تشكل فيه "المجلس الوطني" وأسندت رئاسته للحاج أمين الحسيني وأعلن المجلس الوطني في 1948م استقلال فلسطين كلها استقلالاً تاماً وانتخب المجلس حكومة أسماها " حكومة عموم فلسطين" وهي أول حكومة فلسطينية عربية تقام على أرض فلسطين وأصبح رئيسها أحمد حلمي عبد الباقي، واتخذت القدس عاصمة لفلسطين ومقر الحكومة غزة مؤقتاً ولكن في 1949م تخلت عنها الجامعة العربية وتشتت اعضاء الحكومة الوزراء.
- واتبعت الحركة الوطنية الفلسطينية ثلاث مسارات هي:
1.الإنضمام للأحزاب العربية:
انخرط عدد من شباب فلسطين في الأحزاب العربية الثورية ذات البرامج القومية الباحثة عن طريق التعبير السياسي والتحرير والعودة.
2.التصدي للمشاريع المشبوهة لتصفية القضية الفلسطينية:
وقفت الحركة الوطنية ضد المشاريع المشبوهة التي نادت بتسكيين حالة اللاجيء بقصد دمجه في الأقطار العربية وتولت ذلك صحيفة الثأر التي أصدرها هيئة مقاومة الصلح مع اسرائيل وهي منظمة تابعة لحركة القومين العرب، فقامت بفضح هذه المحاولات المشبوهة التي استهدفت إحلال السلم مع إسرائيل وتصفية القضية تحت ستار تحسين شروط الحياة المعيشية للاجئين.
3.الأعمال الفدائية العسكرية:
أنتجت بعض الفئات الفسطينية طريقة الهجوم على اسرائيل إما بقصد العودة لديارهم وإما بقصد التحرير، فكانت مجموعات صغيرة تقوم بزرع الألغام ونصب الكمائم داخل اسرائيل،ونتيجة ازدياد حجم الهجمات الفدائية كانت الفرصة سانحة لإسرائيل للإنضمام لفرنسا وبريطانيا في العدوان الثلاثي لضرب الحركة الفدائية عام 1956م.


تقييم الموضوع





lgow tgs'dk , hgrqdm hgtgs'dkdm


قديم 2011-03-13, 16:06   رقم المشاركة : [2]
دزيري4

عضو فعّـال

20 نقطة تميز

 

دزيري4 is on a distinguished road
افتراضي رد: ملخص فلسطين و القضية الفلسطينية



دزيري4 غير متواجد حالياً  
قديم 2013-07-30, 16:38   رقم المشاركة : [3]
اسماء العايدي
 

اسماء العايدي is on a distinguished road
افتراضي

thank you .....


اسماء العايدي غير متواجد حالياً  
قديم 2013-07-31, 14:46   رقم المشاركة : [6]
NATALYA
 

NATALYA is on a distinguished road
افتراضي

بـــــارك الله فيك ... شكرا لك


NATALYA غير متواجد حالياً  
قديم 2013-07-31, 14:58   رقم المشاركة : [7]
منصف الشاعر
 

منصف الشاعر is on a distinguished road
افتراضي

merci beaucoup




منصف الشاعر غير متواجد حالياً  
 
مواقع النشر


الموضوع الحالى: ملخص فلسطين و القضية الفلسطينية    -||-    القسم الخاص بالموضوع: التعليم الثانوي    -||-    المصدر: منتديات جسور التواصل    -||-    الرئيسية
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 21:53.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
Google
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسؤولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وإعطاء معلومات شخصية.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع ومنتديات جسور التواصل ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)