القرآن الكريم | المنتديات | تعرف على مزيد من الأصدقاء

المنتدى التعليمي | آخر أخبار العالم |

 أعلن مجانا عن موقعك أو صفحتك

الرجاء التبليغ عن أي مواضيع أو ردود مُخالفة وذلك باستخدام أيقونة تقرير بمشاركة سيئة ( تقرير بمشاركة سيئة ) الموجودة أسفل كل مشاركة .

العودة  
المنتدى العام - مواضيع منوعة من هنا و هناك يحتوي على المواضيع العامة المختلفة في كافة المجالات والتى لا تندرج تحت أي من المنتديات الأخرى

بحث حول التلوث البيئي كامل 


بحث حول التلوث البيئي كامل

المنتدى العام - مواضيع منوعة من هنا و هناك

بحث حول التلوث البيئي كامل

يعتبر التلوث ظاهرة بيئية من الظواهر التي أخذت قسطا كبيرا من اهتمام حكومات دول العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين. وتعتبر مشكلة التلوث أحد أهم المشاكل البيئية الملحة التي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20-02-2012, 19:03   #1
hamza sabkha
مشرف المنتديات التعليمية
 
الصورة الرمزية hamza sabkha
 

جسور التواصل بحث حول التلوث البيئي كامل

يعتبر التلوث ظاهرة بيئية من الظواهر التي أخذت قسطا كبيرا من اهتمام حكومات دول العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين. وتعتبر مشكلة التلوث أحد أهم المشاكل البيئية الملحة التي بدأت تأخذ أبعادا بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة، خصوصا بعد الثورة الصناعية في أوروبا والتوسع الصناعي الهائل والمدعوم بالتكنولوجيا الحديثة ، وأخذت الصناعات في الآونة الأخيرة اتجاهات خطيرة متمثلة في التنوع الكبير وظهور بعض الصناعات المعقدة والتي يصاحبها في كثير من الأحيان تلوث خطير يؤدي عادة إلى تدهور المحيط الحيوي والقضاء على تنظيم البيئة العالمية.
مفهوم التلوث البيئي:
يختلف علماء البيئة والمناخ في تعريف دقيق ومحدد للمفهوم العلمي للتلوث البيئي، وأيا كان التعريف فإن المفهوم العلمي للتلوث البيئي مرتبط بالدرجة الأولى بالنظام الإيكولوجي حيث أن كفاءة هذا النظام تقل بدرجة كبيرة وتصاب بشلل تام عند حدوث تغير في الحركة التوافقية بين العناصر المختلفة فالتغير الكمي أو النوعي الذي يطرأ على تركيب عناصر هذا النظام يؤدي إلى الخلل في هذا النظام، ومن هنا نجد أن التلوث البيئي يعمل على إضافة عنصر غير موجود في النظام البيئي أو انه يزيد أو يقلل وجود أحد عناصره بشكل يؤدي إلى عدم استطاعة النظام البيئي على قبول هذا الأمر الذي يؤدي إلى أحداث خلل في هذا النظام.
درجات التلوث: نظرا لأهمية التلوث وشموليته – يمكن تقسيم التلوث إلى ثلاث درجات متميزة هي:
التلوث المقبول:
لا تكاد تخلو منطقة ما من مناطق الكرة الأرضية من هذه الدرجة من التلوث، حيث لا توجد بيئة خالية تماما من التلوث نظرا لسهولة نقل التلوث بأنواعه المختلفة من مكان إلى آخر سواء كان ذلك بواسطة العوامل المناخية أو البشرية. والتلوث المقبول هو درجة من درجات التلوث التي لا يتأثر بها توازن النظام الإيكولوجي ولا يكون مصحوبا بأي أخطار أو مشاكل بيئية رئيسية.
التلوث الخطر:
تعاني كثير من الدول الصناعية من التلوث الخطر والناتج بالدرجة الأولى من النشاط الصناعي وزيادة النشاط التعديني والاعتماد بشكل رئيسي على الفحم والبترول كمصدر للطاقة. وهذه المرحلة تعتبر مرحلة متقدمة من مراحل التلوث حيث أن كمية ونوعية الملوثات تتعدى الحد الإيكولوجي الحرج والذي بدأ معه التأثير السلبي على العناصر البيئية الطبيعية والبشرية. وتتطلب هذه المرحلة إجراءات سريعة للحد من التأثيرات السلبية ويتم ذلك عن طريق معالجة التلوث الصناعي باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة كإنشاء وحدات معالجة كفيلة بتخفيض نسبة الملوثات لتصل إلى الحد المسموح به دوليا أو عن طريق سن قوانين وتشريعات وضرائب على المصانع التي تساهم في زيادة نسبة التلوث.
التلوث المدمر:
يمثل التلوث المدمر المرحلة التي ينهار فيها النظام الإيكولوجي ويصبح غير قادر على العطاء نظرا لإختلاف مستوى الإتزان بشكل جذري. ولعل حادثة تشرنوبل التي وقعت في المفاعلات النووية في الاتحاد السوفيتي خير مثال للتلوث المدمر، حيث أن النظام البيئي انهار كليا ويحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة اتزانه بواسطة تدخل العنصر البشري وبتكلفة اقتصادية باهظة ويذكر تقدير لمجموعة من خبراء البيئة في الاتحاد السوفيتي بأن منطقة تشرنوبل والمناطق المجاورة لها تحتاج إلى حوالي خمسين سنة لإعادة اتزانها البيئي وبشكل يسمح بوجود نمط من أنماط الحياة.
أشكال التلوث البيئي:
1-التلوث الهوائي:
يحدث التلوث الهوائي عندما تتواجد جزيئات أو جسيمات في الهواء وبكميات كبيرة عضوية أو غير عضوية بحيث لا تستطيع الدخول إلى النظام البيئي وتشكل ضررا على العناصر البيئية. والتلوث الهوائي يعتبر أكثر أشكال التلوث البيئي انتشارا نظرا لسهولة انتقاله وانتشاره من منطقة إلى أخرى وبفترة زمنية وجيزة نسبيا ويؤثر هذا النوع من التلوث على الإنسان والحيوان والنبات تأثيرا مباشرا ويخلف آثارا بيئية وصحية واقتصادية واضحة متمثلة في التأثير على صحة الإنسان وانخفاض كفاءته الإنتاجية كما أن التأثير ينتقل إلى الحيوانات ويصيبها بالأمراض المختلفة ويقلل من قيمتها الاقتصادية، أما تأثيرها على النباتات فهي واضحة وجلية متمثلة بالدرجة الأولى في انخفاض الإنتاجية الزراعية للمناطق التي تعاني من زيادة تركيز الملوثات الهوائية بالإضافة إلى ذلك هناك تأثيرات غير مباشرة متمثلة في التأثير على النظام المناخي العالمي حيث أن زيادة تركيز بعض الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى انحباس حراري يزيد من حرارة الكرة الأرضية وما يتبع ذلك من تغيرات طبيعية ومناخية قد تكون لها عواقب خطيرة على الكون.
2- التلوث المائي:
الغلاف المائي يمثل أكثر من 70% من مساحة الكرة الأرضية ويبلغ حجم هذا الغلاف حوالي 296 مليون ميلا مكعبا من المياه. ومن هنا تبدو أهمية المياه حيث أنها مصدر من مصادر الحياة على سطح الأرض فينبغي صيانته والحفاظ عليه من أجل توازن النظام الإيكولوجي الذي يعتبر في حد ذاته سر استمرارية الحياة . وعندما نتحدث عن التلوث المائي من المنظور العلمي فإننا نقصد إحداث خلل وتلف في نوعية المياه ونظامها الإيكولوجي بحيث تصبح المياه غير صالحة لاستخداماتها الأساسية وغير قادرة على احتواء الجسيمات والكائنات الدقيقة والفضلات المختلفة في نظامها الإيكولوجي. وبالتالي يبدأ اتزان هذا النظام بالاختلال حتى يصل إلى الحد الإيكولوجي الحرج والذي تبدأ معه الآثار الضارة بالظهور على البيئة. ولقد أصبح التلوث البحري ظاهرة أو مشكلة كثيرة الحدوث في العالم نتيجة للنشاط البشري المتزايد وحاجة التنمية الاقتصادية المتزايدة****** للمواد الخام الأساسية والتي تتم عادة نقلها عبر المحيط المائي كما أن معظم الصناعات القائمة في الوقت الحاضر تطل على سواحل بحار أو محيطات. ويعتبر النفط الملوث الأساسي على البيئة البحرية نتيجة لعمليات التنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي في المناطق البحرية أو المحاذية لها، كما أن حوادث ناقلات النفط العملاقة قد تؤدي إلى تلوث الغلاف المائي بالإضافة إلى ما يسمى بمياه التوازن والتي تقوم ناقلات النفط بضخ مياه البحر في صهاريجها لكي تقوم هذه المياه بعملية توازن الناقلة حتى تأتي إلى مصدر شحن النفط فتقوم بتفريغ هذه المياه الملوثة في الحبر مما يؤدي إلى تلوثها بمواد هيدروكربونية أو كيميائية أو حتى مشعة ويكون لهذا النوع من التلوث آثار بيئية ضارة وقاتلة لمكونات النظام الإيكولوجي حيث أنها قد تقضي على الكائنات النباتية والحيوانية وتؤثر بشكل واضح على السلسلة الغذائية كما أن هذه الملوثات خصوصا العضوية منها تعمل على استهلاك جزء كبير من الأكسجين الذائب في الماء كما أن البقع الزيتية الطافية على سطح الماء تعيق دخول الأكسجين وأشعة الشمس والتي تعتبر ضرورية لعمليات التمثيل الضوئي.
3- التلوث الأرضي:
وهو التلوث الذي يصيب الغلاف الصخري والقشرة العلوية للكرة الأرضية والذي يعتبر الحلقة الأولى والأساسية من حلقات النظام الإيكولوجي وتعتبر أساس الحياة وسر ديمومتها ولا شك أن الزيادة السكانية الهائلة التي حدثت في السنوات القليلة الماضية أدت إلى ضغط شديد على العناصر البيئية في هذا الجزء من النظام الإيكولوجي واستنزفت عناصر بيئية كثيرة نتيجة لعدم مقدرة الإنسان على صيانتها وحمايتها من التدهور فسوء استخدام الأراضي الزراعية يؤدي إلى انخفاض إنتاجيتها وتحويلها من عنصر منتج إلى عنصر غير منتج قدرته البيولوجية قد تصل إلى الصفر. ونجد أن سوء استغلال الإنسان للتكنولوجيا قد أدى إلى ظهور التلوث الأرضي حيث إن زيادة استخدام الأسمدة النيتروجينية لتعويض التربة عن فقدان خصوبتها والمبيدات الحشرية لحماية المنتجات الزراعية من الآفات أدت إلى تلوث التربة بالمواد الكيماوية وتدهور مقدرتها البيولوجية كما أن زيادة النشاط الصناعي والتعديني أدى إلى زيادة الملوثات والنفايات الصلبة سواء كانت كيميائية أو مشعة وتقوم بعض الحكومات بإلقاء هذه النفايات على الأرض أو دفنها في باطن الأرض وفي كلتا الحالتين يكون التأثير السلبي واضح وتؤثر على الإنسان والحيوان والنبات على المدى الطويل.

التلوث البيئي مشكلة عالمية:
أخذ التلوث البيئي بشكل خاص والمشكلات البيئية المعاصرة الأخرى بشكل عام صفة العالمية حيث أن الملوثات بمختلف أنواعها لا تعترف بحدود سياسية أو إقليمية بل قد تنتقل من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وقد يظهر التلوث في دولة لا تمارس النشاط الصناعي أو التعديني وذلك نتيجة لانتقال الملوثات من دولة صناعية ذات تلوث عال إلى دولة أخرى. وتسهم الرياح والسحب والتيارات المائية في نقل الملوثات من بلد إلى آخر فالأبخرة والدخان والغازات الناتجة من المصانع التي تنفثها المداخن في غرب أوروبا تنقلها الرياح إلى بلاد نائية وأماكن بعيدة كجزيرة جرينلاند والسويد وشمال غرب روسيا كما تنقل أمواج البحر بقع الزيت التي تتسرب إلى البحر من غرق الناقلات من موقع إلى آخر مهددة بذلك الشواطئ الآمنة والأحياء البحرية بمختلف أجناسها وأنواعها. فلم يشهد العالم من قبل تلوثا بيئيا بمثل حجم التلوث البيئي الناجم عن احتراق آبار البترول في دولة الكويت فلقد تم تدمير وإشعال النيران في 732 بئرا من بين 1080 بئرا كانت تتركز في المنطقة الشمالية والغربية والجنوبية. وتقدر كمية النفط المحترق في هذه الآبار بحوالي 6 مليون برميل يوميا وكان جزء منها يشتعل والجزء الآخر ينبعث من الآبار على شكل نفط خام أدى إلى ظهور بحيرات نفطية والتي يقدر عددها بحوالي 200 بحيرة نفطية تغطي مساحات شاسعة يتراوح عمقها الحالي ما بين 5-30 سم، وقدرت كمية الدخان الأسود الناتج من النفط المحترق بحوالي 14-40 ألف طن في اليوم وكانت نسبة مركبات الكبريت التي تنبعث منها حوالي 5- 6 آلاف طن في اليوم و 500-6000 طن في اليوم لأكاسيد النيتروجين. ويتفق علماء البيئة على أن آثار هذه الكارثة لا تقتصر فقط على الكويت أو الخليج وحدهما وإنما تتعداهما إلى مناطق وبلدان تقع بعيدا عنهما، حيث أفادت التقارير العلمية التي تابعت هذه الظاهرة أن سحب الدخان الأسود الكثيف الناتج عن حرائق النفط في الكويت باتت على مقربة من السواحل اليونانية بعد عبورها البحر الأسود وهي بذلك أصبحت تهدد بعض دول تلك المنطقة مثل رومانيا وبلغاريا.
ومن هنا يمكن القول بأن التلوث الناتج عن احتراق الآبار الكويتية ليست مشكلة إقليمية أو خاصة بدولة الكويت بل هي مشكلة عالمية يجب التصدي لها على المستوى الدولي بكل الإمكانيات المتاحة. وتفرض هذه النظرة العالمية لمشكلة التلوث ضرورة تعاون المجتمع الدولي كله للتصدي لحل هذه المشكلة ووضع حد لها وفي هذا المجال يقف الإسلام موقفا واضحا حيث يدعو ويحث على ضرورة التعاون من أجل الخير ورفع الضرر يقول المولى عز وجل :
{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} المائدة /2
وما من شك أن التلوث يمثل عدوانا على الأحياء كافة بمختلف أنواعها وأحجامها وأطوارها.
قالت الأكاديمية القومية الأمريكية للعلوم إن درجة حرارة الأرض المسجلة حالياً تعد الأعلى خلال ألفي عام، بسبب انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وقالت الأكاديمية الأمريكية الخميس، بعد مراجعة علمية لدرجات حرارة سطح الأرض خلال الألفي عام الماضيين، إن البيانات المجمعة هي "دليل إضافي على أن الأنشطة البشرية هي المسؤولية عن معظم الارتفاع في درجة الحرارة."
وقد توصلت هيئة من علماء المناخ تابعين للأكاديمية، بقيادة العالم جيرالد نورث أستاذ العلوم الجيولوجية في جامعة A&m في تكساس، إلى ذلك الاستنتاج عن طريق استخدام آلات علمية حديثة.
وأعتمد العلماء في بحثهم على عدد من الشواهد، من بينها حلقات الأشجار، والمرجان، والترسبات في البحار والبحيرات، والأنهار الجليدية وقلب الجليد، وغيرها من الشواهد، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
وتأسيساً على الكم المتراكم من المعلومات، أعلن فريق العلماء عن ثقتهم في أن العقود الأخيرة من القرن العشرين، كانت حرارتها أعلى، مقارنة مع أي فترة أخرى خلال الأربعة قرون الماضية.
وقال العلماء: "إن درجات الحرارة التي سجلت حديثاً، بلغت معدلات غير مسبوقة، على الأقل خلال الـ 400 عاماً الماضية، بل ربما خلال آلاف السنين الماضية."************
وقال جون مايك والاس، أستاذ العلوم الجوية بجامعة واشنطن وعضو فريق البحث، إن البحث "من المرجح" أن يكون صحيحاً، وقد دعمه مزيد من البيانات الحديثة.
يشار إلى أنه مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددتها اتفاقية كيوتو للحد من مسببات ظاهرة التغييرات المناخية، والتي ستنتهي عام 2012، يبذل المجتمع الدولي جهوداً حثيثة من أجل احتواء مشكلة انبعاث الغازات المسببة لمشكلة ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وطالب تقرير حديث للأمم المتحدة الدول الموقعة على الاتفاقية بتبني سياسات مشددة للسيطرة على انبعاث تلك الغازات، وفي مقدمتها ثاني أكسيد الكربون، لانجاز أهداف الاتفاقية بحلول عام 2012.
وذكر التقرير أن عدداً محدوداً جداً فقط من الدول، من بينها بريطانيا والسويد، هي التي حققت المطلوب منها على صعيد خفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض.
من جهة أخرى جاء في تحليل جديد أجراه البحاثة في المركز القومي للأبحاث الجوية أن ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية كان سبب حوالى نصف الارتفاع الذي يسبب الأعاصير في درجة حرارة مياه المحيط الأطلسي الاستوائية****** في العام 2005، في حين كانت دورات التقلبات الطبيعية عاملاً ثانويا.
وجاء في بيان صحفي مشترك أصدره الاتحاد الأميركي للفيزياء الجيولوجية والمركز القومي للأبحاث الجوية والمؤسسة القومية الأميركية للعلوم، الراعي الرئيسي للمركز، في 22 حزيران/ يونيو، أن المؤسسة دعمت هذا البحث.******
وقال كيفن ترنبيرث من المركز القومي للأبحاث الجوية: "يوفر تأثير ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية (أو ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري) مستوى خلفية جديداً يزيد من خطر تعزيز النشاط الإعصاري في المستقبل."
وتناقض الدراسة التأكيدات التي ظهرت أخيراً بأن الدورات الطبيعية هي سبب ازدياد عدد الأعاصير في المحيط الأطلسي منذ العام 1955. كما أنها تدعم الفرضية القائلة إن مواسم الأعاصير ستصبح حتى أكثر نشاطا مع ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية.
وقد شهد العام 2005 رقماً قياسياً من العواصف والأعاصير الاستوائية، بلغ 28 إعصاراً وعاصفة، في المحيط الأطلسي. وقد صنف كل من أعاصير كاترينا وريتا وويلما****** كإعصار من الفئة الخامسة من حيث الحدّة.
ويركز البحث الذي أجراه ترنبيرث ودنيس شيه، وهو أيضاً من مركز الأبحاث، على الزيادة في درجة حرارة المحيطات.
وقد فاقت درجة حرارة المياه السطحية في منطقة المحيط الأطلسي الاستوائية الواقعة بين 10 درجات و20 درجة شمالاً من خط الاستواء، خلال معظم موسم الأعاصير في العام 2005، معدل درجات الحرارة المسجل للمياه للفترة الممتدة من العام 1901 إلى العام 1970 بـ0,94 درجة مئوية- وهو ارتفاع قياسي.
وفي حين يتفق البحاثة في الرأي حول كون ارتفاع درجة حرارة المياه يسبب زيادة في حدة الأعاصير، إلا أنهم كانوا غير متأكدين مما إذا كانت درجة حرارة مياه المحيط الأطلسي قد ارتفعت نتيجة لدورة طبيعية تمتد عبر عدة عقود أو نتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري.************
وقد توصل ترنبيرث وشيه، من خلال تحليل بيانات معلومات تتعلق بدرجة حرارة مياه البحار والمحيطات السطحية في جميع أنحاء العالم منذ أوائل القرن العشرين، إلى أن ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية تسبب في حوالى 0,4 درجة من هذه الزيادة في درجة الحرارة.
وأسفرت النتائج التي أسفرت عنها ظاهرة إل نينيو في العام 2004-2005، وهي ظاهرة ارتفاع درجة حرارة سطح المحيط قبالة الساحل الغربي لأميركا اللاتينية التي تحدث مرة كل 4-12 سنة، عن ارتفاع بلغ 0,2 درجة مئوية في حرارة المياه.******
أما دورة التقلب عبر عقود في الأطلسي، وهي دورة طبيعية تستغرق ما بين 60 إلى 80 سنة في درجة حرارة مياه البحار والمحيطات السطحية، فقال ترنبيرث إنها لم تتسبب إلا في ارتفاع بلغ 0,1 درجة مئوية في حرارة المياه. أما ما تبقى فيعزى إلى التباين السنوي في درجة حرارة مياه المحيطات.
وكانت الدراسات السابقة قد عزت أنماط ارتفاع وانخفاض درجة حرارة المياه في شمال الأطلسي في القرن العشرين، والنشاط الإعصاري المرتبط بها، إلى دورة التقلب الطبيعية.
ولكن ترنبيرث، إذ اعتقد بأنه قد يكون لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية نتيجة لانبعاث الغازات دور في ذلك، نظر إلى أبعد من المحيط الأطلسي فدرس أنماط الحرارة في جميع أجسام المياه الواقعة في المنطقة الاستوائية وفي المناطق المتوسطة البعد عن خط الاستواء.
وقد أظهرت النتائج أن دورة تقلب درجة حرارة مياه الأطلسي الطبيعية عبر عقود هي في الواقع أضعف بكثير اليوم مما كانت عليه في الخمسينات من القرن العشرين، عندما كانت الأعاصير نشطة إلى حد كبير في الأطلسي أيضا. ولكن الدورة ساهمت في خمود نشاط الأعاصير في المحيط الأطلسي في الفترة الممتدة من العام 1970 حتى العام 1990.
ولكن ترنبيرث أشار إلى أن ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية لا يضمن تسجيل كل عام رقماً قياسياً من الأعاصير. وأشار إلى أن نشاط الأعاصير في العام 2005 كان مرتبطاً برياح على المستوى العالي مشجعة جداً على وقوع الأعاصير وبدرجات حرارة مرتفعة لمياه البحار والمحيطات السطحية.
وأضاف أن كل عام سيشهد ارتفاعات وانخفاضات في درجة حرارة المياه السطحية نتيجة اختلافات طبيعية، كوجود أو عدم وجود ظاهرة إل نينيو في ذلك العام. ولكن ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات على المدى الطويل سيرفع الخط القاعدي للنشاط الإعصاري.



hamza sabkha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-07-2013, 13:51   #2
اسماء العايدي
 

افتراضي

شكرا جزيلا على المشاركة

اسماء العايدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

المنتدى العام - مواضيع منوعة من هنا و هناك


أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات

لا تستطيع تعديل مشاركاتك


BB code متاحة

الابتسامات متاحة

كود [IMG] متاحة

كود HTML معطلة




الساعة الآن 11:35.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.